أحيى الفنان اللبناني مارسيل خليفة مساء أول من أمس حفلاً موسيقياً في البحرين قدم فيه للمرة الأولى أمام الآلاف من عشاق فنه، آخر أعماله «تقاسيم» مختتماً فعاليات ربيع الثقافة الذي نظمته إدارة الثقافة والفنون في البحرين على مدى أكثر من شهر. واكتظت الصالة الثقافية قرب متحف البحرين الوطني بآلاف الحاضرين الذين جاء بعضهم من السعودية والكويت وباقي دول الخليج، وافترش الكثير منهم أرض الصالة ورددوا مع مارسيل أغانيه القديمة مثل «ريتا والبندقية» و«ياحادي العيس».
وقال خليفة إن «(تقاسيم) عبارة عن ثلاثي للعود والكونترباص والايقاع»، مشيراً إلى أن العود الذي يعزف عليه شخصياً «يتحاور في هذا العمل للمرة الأولى منذ عملي (كونشرتو الأندلس) مع الكونترباص والإيقاع في مدى لحني يتناول كل المساحات الصوتية في الآلتين».
وأضاف «هذا العمل المكون من ثلاثة أجزاء مهدي للشاعر محمود درويش بعد 30 عاماً من صدور عملي الأول المأخوذ من نصوص درويش (وعود من العاصفة)». وأشار الموسيقي اللبناني إلى انه «لحن الكثير من نصوص درويش وهذا العمل يأتي ضمن هذا السياق لكن لن تكون فيه إشعار درويش ولن يكون فيه صوتي، بل هو موسيقى أحاول معها استكشاف آفاق جديدة».
وشارك مع خليفة في العزف ابنه بشار (إيقاع) وعازف الكونترباص النمساوي بيتر هيربرت، بينما قدم عازف الفلوت البحريني أحمد الغانم برفقة رامي، الابن الثاني لخليفة، مقطوعة لحنها المؤلف اللبناني لعازف الفلوت اللبناني العالمي وسام بستاني. وكان خليفة أحيا حفلات موسيقية عدة في البحرين اعتباراً من 1997، وكان آخرها العام الماضي بمناسبة يوم الموسيقى العالمي شاركته فيها زوجته يولا كيرياكوس والمغنية اللبنانية أميمة الخليل. وبعد البحرين، يحيي خليفة حفلاً في القاهرة ومن ثم حفلا آخر للمرة الأولى في الخرطوم. (أ.ف.ب)
