وقعت شركة »لارسن وتبرو« الهندية، المتخصصة في تنفيذ مشاريع الطاقة والبنية التحتية، اتفاقية تضامن مع »مجموعة كانو السعودية« تتولى بموجبها الشركة تزويد السوق السعودي بأنظمة كهربائية ذكية فائقة القدرة، تعمل على التحكم في توزيع الطاقة بطريقة هندسية معمارية ذات مواصفات فنية عالية الدقة، ما ينعكس إيجاباً على عمليات التصنيع والتسويق الخاصة بالمحولات الكهربائية المستخدمة في تنفيذ مشاريع الطاقة داخل المملكة العربية السعودية.
وقال أيه أم نيك، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة »لارسن وتبرو«، »إن توقيع هذه الاتفاقية يجسد المستوى المتميز الذي وصلت إليه الشركة في إقامة مشاريع الطاقة والبنى التحتية، ويعكس أيضاً السمعة التي تتمتع بها شركتنا في تنفيذ هذا النوع من المشاريع الضخمة«.
وأضاف نيك ان شركة لارسن وتبرو حريصة على التواجد في السوق السعودي، لما يتمتع به هذا السوق من فرص استثمارية واعدة، لاسيما في مجال مشاريع الطاقة الكهربائية، علاوة على التوسع الكبير الذي شهده قطاع البنية التحتية بالسعودية،
الأمر الذي يجعل النمو الاقتصادي في المملكة شاملاً لقطاعات وصناعات عديدة إلى جانب قطاع النفط، كصناعة البتروكيماويات على سبيل المثال والتي تشكل فرصاً واعدة وكبيرة لشركة لارسن وتبرو داخل المملكة.
وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة »لارسن وتبرو« عن بالغ سعادته بتوقيع اتفاقية التضامن مع »مجموعة كانو السعودية«، والتي من شأنها زيادة آفاق التعاون مع الشركات السعودية، بما يساهم في تعزيز فرص العمل المشتركة لإقامة العديد من المشاريع الكبيرة في المملكة.
بدوره قال بدر عبد العزيز كانو، مدير عام »مجموعة كانو السعودية« إن من شأن توقيع اتفاقية التضامن بين الطرفين، أن تعمل على إقامة مشاريع كبيرة في مجال البنية التحتية والطاقة، لا سيما وأن شركة »لارسن وتبرو« تتمتع بخبرة كبيرة في تنفيذ مثل هذه المشاريع في منطقة الخليج العربي بشكل عام،
كما ان »مجموعة كانو« لديها من الإمكانيات الفنية والبشرية ما يمكنها من إنجاح اتفاقية التضامن هذه بشكل عملي وسليم. وبمقتضى بنود الاتفاقية، ستحتفظ شركة »لارسن وتبرو« بالنسبة الأكبر من الشركة التضامنية بنسبة 75% من ملكية التضامن، فيما تحتفظ مجموعة كانو بالنسبة المتبقية، على أن تتولى الأولى عملية التنظيم والإدارة بين الطرفين.
ويحفل سجل »لارسن آند تبرو العربية السعودية«، المسمى المحلي للشركة الأم، بمجموعة من الإنجازات في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، حيث قامت ببناء عدد من المستشفيات ومحطات كهرباء الفرعية، إضافة إلى تركيب أبراج خطوط نقل الطاقة بين القطيف ومطار الملك فهد الدولي.
كما تبني الشركة حالياً مستشفى يضم 200 سرير، ومصنعاً للأسمنت، ومشروعاً كبيراً للأبنية المدرسية في عدد من مناطق المملكة. وبدأت مؤخراً في تشغيل محطة غاز فرعية لتزويد مشروع تطوير حقل القطيف ـــ أبو سعفا التابع لشركة أرامكو في جويمة.
كما سجل فرع الهندسة الثقيلة في »لارسن وتبرو«، وبالاشتراك مع قطاع الصناعة السعودي، رقماً قياسياً في حجم إنشاءاته الهندسية، وذلك من خلال تصنيع خط لفصل المنتجات بطول 104 أمتار من قطعة واحدة مع تشييد 8 مفاعلات كاتوفين.
وقد تم شحن هذه الإرسالية البالغ وزنها 2000 طن متري مباشرة من الهند إلى محطة البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية. ومنذ عام 1994، يقوم قسم الهندسة الثقيلة في »لارسن وتبرو«، المصنف من بين أفضل خمسة أقسام من نوعها على مستوى العالم، بتزويد المملكة بالعديد من المعدات ذات التقنية الفائقة، مثل مراجل الصرف الحرارية، والمفاعلات، ومبادلات الضغط العالي.
وضمن خطط الشركة للتوسع في منطقة الخليج العربي، تنوي »لارسن وتبرو« تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة والبناء في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، خلال الفترة المقبلة، وذلك كثمرة للتعاون الاقتصادي المثمر بين الهند والدول العربية.
الدمام ـــ البيان
