قال المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر أمس إنه سيحصل على ربع مليون يورو سنويا مقابل توليه منصب رئيس مجلس رقابة الشركة المسؤولة عن إنشاء خط أنابيب للغاز بين روسيا وألمانيا عبر بحر البلطيق.

وأشار شرودر إلى أنه لا يمكنه أن يفهم النقد الموجه إليه بسبب مشاركته في المشروع الذي تملك شركة الغاز الروسية الحكومية العملاقة جازبروم أكبر حصة فيه.

وأكد المستشار الألماني السابق الذي تسلم أمس مهام منصبه الجديد أن شركة خطوط الغاز أنشئت من قِبل ثلاث شركات مستقلة وانه لم يشارك في القرارات التي اتخذتها الشركات بشأن تعيينه رئيسا لمجلس الاشراف.

الجدير بالذكر أن مسألة تولي شرودر لهذا المنصب أثارت جدلا واسعا في ألمانيا حول احتمال أن يكون المستشار السابق قد استغل نفوذه عندما كان في الحكم ليضمن لنفسه وظيفة في هذه الشركة عندما وقع اتفاقية الغاز الثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تربطه به علاقة صداقة قوية.

يشار إلى أن شركة الغاز الروسية جازبروم التي تمتلكها حكومة روسيا تساهم بمقدار 51 بالمئة في شركة شمال أوروبا لأنابيب الغاز في حين تساهم شركة ايون الألمانية وباساف بنحو 24.5 بالمئة لكل منهما.

وتتخذ شركة شمال أوروبا من مدينة تسوج السويسرية مقرا رئيسيا ومن المقرر افتتاح فرع آخر في موسكو.ومن المقرر أن تقوم أنابيب الغاز بنقل 27.5 مليار متر مكعب ابتداء من عام 2010 من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق خلال المرحلة الأولى لترتفع بعد ذلك إلى 55 مليار متر مكعب.

(د.ب.أ)