أكدت بيانات واردات النفط الصينية احتلال السعودية المركز الثاني كأكبر مصدر للنفط إلى الصين خلال الشهرين الماضيين، بمعدل بلغ 445 ألف برميل يومياً، في حين جاءت أنجولا في المركز الأول بصادرات بلغت 456 ألف برميل يومياً.
وكانت السعودية قد تصدرت قائمة مصدري النفط إلى الصين خلال العام الماضي، ثم تراجعت إلى المركز الثاني بعد إيران خلال يناير الماضي، وحافظت على المركز الثاني بعد أنجولا خلال فبراير الماضي.
وفي الوقت نفسه ارتفعت نسبة واردات النفط الخام في الصين بنسبة 34 في المئة خلال الشهرين الأولين من العام الحالي ليصل إجماليها إلى 179 مليون برميل من النفط الخام. وتعد الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة.
وتبين الأرقام التي أعلنتها مؤسسة بتروماتريكس السويسرية لإدارة الأخطار أن الزيادة العامة للواردات الصينية من إفريقيا تعد جزءاً من استراتيجية تنويع مصادر المشتريات الصينية. وتأتي الكونغو وغينيا الاستوائية بين أكبر 10 دول مصدرة للنفط إلى الصين في الأشهر الأولى من عام 2006.
(د.ب.أ)