عقدت في البحرين ورشة عمل متخصصة في شؤون إدارة الاستثمار في مؤسسات الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد. وقد تم تنظيم هذه الورشة من قبل بنك انفستكورب بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في مملكة البحرين، وشارك فيها قياديون ومديرون تنفيذيون من نحو 20 من مؤسسات الضمان الاجتماعي وصناديق التقاعد في منطقة الخليج والشرق الأوسط وجنوب شرق اَسيا.
وشارك في إلقاء المحاضرات خبراء من البنك الدولي في واشنطن وشركة »مكنزي« العالمية وقياديون من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في البحرين والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في عُمان بالإضافة إلى بنك انفستكورب.
وكان الدكتور مايكل راتكوسكي، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وحدة قطاع التنمية البشرية في البنك الدولي قد خاطب المشاركين مشدداً على أن تحسين العائد على أصول مؤسسات الضمان وصناديق التقاعد هو خيار أفضل بكثير من الناحية السياسية، مقارنة بتطبيق إجراءات أخرى، مثل زيادة المساهمات الإلزامية أو خفض المنافع للمستفيدين.
وأضاف ان تحقيق تحسن ملموس في الأداء المالي لهذه الصناديق يحتاج إلى إدخال مهنية عالية على وظيفتها الاستثمارية، ومن أبرز أوجه هذه المهنية أن تسعى إدارات هذه المؤسسات بحزم لقيام فصل حقيقي بين جهة الإشراف التي تراقب الأداء الاستثماري وبين الجهة المولجة بإدارة الأصول والوظائف التنفيذية اليومية.
أما غاري لونغ، مدير عام العمليات في انفستكورب فقد شرح أن مؤسسات التأمين الاجتماعي وصناديق التقاعد حول العالم زادت باطراد الحصة التي تخصصها في المحفظة الاستثمارية للاستثمارات البديلة. وأوضح بالقول ان شعبية الاستثمارات البديلة بدأت بالازدياد على أثر الانهيار الذي تعرضت له البورصات الدولية في نهاية التسعينات،
إذ أدرك المستثمرون يومها أنه من غير الحكمة تركيز محافظهم الاستثمارية حصرا في أدوات الاستثمار »التقليدية« مثل الأسهم المتداولة والسندات، وفي الوقت نفسه أدرك هؤلاء مدى الفوائد التي يمكنهم تحقيقها من خلال التوظيف في أدوات الاستثمار البديلة مثل الاستثمار المباشر في تملك الشركات والعقار والشركات الناشئة وصناديق الاستثمار التحوطي.
البحرين ــ البيان