أعلن سامي القمزي المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي أن الدائرة ستطبق أول حساب ختامي مجمّع على أساس الاستحقاق لميزانية دبي عند نهاية السنة المالية الحالية كما في 31 ديسمبر 2006.

واستعرض القمزي في مداخلته أمام المنتدى الشهري للمصرفيين الذي أقيم ظهر أمس في مركز دبي المالي العالمي الجهود التي تقوم بها الدائرة فيما يتعلق بالاستقلالية المالية والعمل على تطبيق نظام الحساب الجاري والتخطيط مستقبلا للاقتراض للصرف على مشاريع القطاع العام المختلفة بدلا من الصرف من الإيرادات الخاصة بالحكومة، وكذلك العمل على إنشاء استثمارات خاصة تدعم إيرادات القطاع العام والحكومة.

كما قدم شرحا موجزا عن ميزانية عام 2005 حيث أكد بأن النفط شكل نسبة 5% فقط من إيراداته وأن معظم الإيرادات الأخرى جاءت من استثمارات حكومة دبي والجمارك وطيران الإمارات ومطار دبي .

ومصاريف الخدمات في معظم دوائر حكومة دبي، مشيرا إلى توقعاته بأن تشهد ميزانية 2006 نموا كبيرا مدعوما بالمشاريع الكبرى التي تنفذها حكومة دبي على مختلف الأصعدة.

وأشار إلى أن ميزانية عام 2005 المجمعة حققت فائضا بلغ 5.8 مليارات درهم حيث بلغت الإيرادات 78.8 مليار درهم والمصروفات 72.9 مليار درهم، أما ميزانية القطاع العام فقد حققت فائضا بلغ 1.3 مليار درهم .

حيث حققت الإيرادات بمبلغ 19.8 مليار درهم وبلغت مصروفاتها 18.6 مليار درهم موزعة بواقع 7.3 مليارات درهم للبنية الأساسية وبنسبة 39.7%، الشرطة 2.5 مليار درهم وبنسبة 2.5%، المواصلات بمبلغ 2 مليار درهم.

وبنسبة11.2%، الصحة 1.7 مليار وبنسبة 9.2%، المشاريع الاتحادية 1.4 مليار درهم وبنسبة 7.3%، الخدمات العامة مليار درهم وبنسبة 5.4%، الرياضة والخدمات الاجتماعية مليار درهم وبنسبة 5.4%، الإعلام نصف مليار درهم وبنسبة 2.6%، أخرى تشمل السياحة والتعليم والأبحاث 1.2 مليار درهم وبنسبة 6.3%

وفي رده على أسئلة الحضور ذكر أن تخصيص ميزانية صغيرة للتعليم والأبحاث مرده أن هذا القطاع هو قطاع إتحادي حيث تخصص له الحكومة الاتحادية ميزانية كبيرة وأن دبي تستفيد من تنفيذ العديد من برامج الحكومة الاتحادية التعليمية، كما أن حكومة دبي تعمل على تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في التعليم كما في كل القطاعات الأخرى.

وكان سليمان المزروعي مقرر الملتقى قد رحب في البداية بمجلس الإدارة الجديد لبنك دبي وبالأعضاء الجدد وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به دائرة المالية بحكومة دبي وبالجهود المقدرة لتحديث برامج الميزانية على أحدث برنامج عالمي.

دبي ــ أبوبكر الأمين: