أعرب موريس فلانجان رئيس مجموعة الإمارات، عن عميق أسفه وبالغ استيائه، للموقف الذي واجهته موانئ دبي العالمية في واشنطن فيما يتعلق بصفقة »بي أند أو«.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن رئيس مجموعة الإمارات قوله، إن العقبات التي واجهت موانئ دبي العالمية كانت بمنزلة لطمة قاسية في الوجه، مشيراً إلى أن الانطباع الذي كان سائداً بين مسؤولي دبي التنفيذيين، هو أنهم يتمتعون بأوثق العلاقات مع الولايات المتحدة.
ولفتت نيويورك تايمز، إلى أن مجموعة الإمارات، باعتبارها أكبر عملاء بوينغ، والمشتري الأكبر لمحركات جنرال الكتريك النفاثة، هي الشركة الأقدر في دبي خاصة، والإمارات عامة، على الرد بقوة على الولايات المتحدة.
وذلك بنقل عملياتها إلى غير مكان، لكن فلانجان استبعد الفكرة كلياً، قائلا انه آخر ما يخطر في البال. وكانت موانئ دبي العالمي، اضطرت لبيع عملياتها في الموانئ الأميركية الستة، بعد الضجة التي أثارها بعض السياسيين الأميركيين حول المخاوف الأمنية من تولي موانئ دبي العالمية لإدارة تلك العمليات.
ومن جانبهم، أكد مسؤولون تنفيذيون في مجموعة الإمارات، أنهم لن يحولوا طلباتهم من الطائرات إلى إيرباص، المنافس اللدود لبوينغ، كما تعهد هؤلاء بأن لا يفسد ذلك للود قضية، والمضي قدماً في توسعاتها الطموحة، والتي تتضمن تنظيم رحلات مباشرة، من الشرق الأوسط إلى كاليفورنيا وهيوستون وشيكاغو.
ومضت النيويورك تايمز إلى القول أن خير نموذج يحتذى به، لتقييم حجم طموحات حكام دبي التجارية، هو مجموعة الإمارات التي تحولت من مجرد شركة تضم طائرتين، إلى أسطول عملاق، في غضون عقدين من الزمن، يضم أكثر من 90 طائرة.
ترجمة: وائل الخطيب