قال ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ان قضية موانئ دبي لم تعكر صفو العلاقات الحميمة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وان كلا البلدين تعلم من هذه القضية درسا مهما يتلخص في أهمية الإعداد والتحضير الجيد للموضوع ليتسنى تقبله لدى الرأي العام الأميركي خاصة إذا كانت القضية تتسم بحساسية معينة.
مشيراً إلى ان الرئيس الأميركي جورج بوش بذل جهودا كبيرة لإقناع مجلس الشيوخ الأميركي بمدى مقدرة وكفاءة موانئ دبي لإدارة الموانئ الأميركية.وقال ان القيادة الحكيمة لدولة الإمارات اختصرت الطريق وأسندت إدارة تلك الموانئ لشركة أميركية.
وقال ولش الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عقده أمس بفندق هيلتون أبوظبي بحضور السفيرة الأميركية لدى الدولة ميشيل سيسون ان زيارته لدولة الإمارات على رأس وفد رفيع المستوى تأتي استكمالا لزيارة وزيرة الخارجية الاميركية لدولة الإمارات خلال فبراير الماضي للتباحث حول دعم.
وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات والولايات المتحدة مشيرا إلى ان مباحثاته مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تركزت حول هذا المفهوم.
وأضاف.. بان المباحثات التي تجري بين كلا البلدين فيما يتعلق باتفاق التجارة الحرة تسير بخطى مدروسة وجادة وتصب في مصلحة الدولتين.
وأشار مساعد وزيرة الخارجية الاميركية إلى ان مشكلة حماس ليست فقط مع الولايات المتحدة بل مع المجتمع الدولي كافة واللجنة الرباعية فهي لا تزال تصر على عدم الاعتراف بخارطة الطريق واتفاقيات اوسلوا.
وكذلك عدم الاعتراف بإسرائيل كما أنها تعتمد على العمليات المسلحة للوصول إلى أهدافها ولذلك وضعتها الإدارة الاميركية ضمن المنظمات الإرهابية، مشيرا إلى ان الاعتراف الأميركي بحماس والعمل على مساعدتها مرهون بتخليها عن سياستها الحالية.
وتحدث ولش عن الوضع في العراق وقال ان الولايات المتحدة ستسحب قواتها من العراق عندما تستشعر ان قوات الجيش العراقي والشرطة قادرة على ضبط الأمور والسيطرة على مجرياتها في العراق فعندئذ ستبدأ القوات الأميركية في الرحيل من العراق وقال: نحن نريد ان يعود جنودنا إلى أميركا في أسرع وقت.
أبوظبي ــ مصطفى خليفة: