يجتمع قادة القطاع المصرفي الأحد والاثنين القادمين في قمة التكنولوجيا المالية الثانية، والذي تنظمة شركة وورلد ديفيلوبمنت فورُم في دبي وتحت رعاية معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش، وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة.
وتعقد هذه الدورة في فندق جي دبليو ماريوت في دبي، حيث تجتمع كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات مع القيادات المصرفية لمناقشة الدور الجديد الملقى على عاتق قيادات التكنولوجيا المالية فى المصارف العربية.
واستخدام تكنولوجيا المعلومات لدفع عجلة النمو في القطاع المصرفي الذى يعد أسرع القطاعات نموا وذلك من خلال توفير خدمات مصرفية متكاملة وآمنة ومربحة وهو التحدى الحقيقى الذى يواجهه القطاع المصرفى وأوضح خالد عيد، المدير التنفيذي في شركة وورلد ديفيلوبمنت فورُم:
»إن مفهوم قمة التكنولوجيا المصرفية مبنية حول القضايا المحورية المؤثرة في دفع عجلة النمو للمصارف في الشرق الأوسط« وأستطرد قائلا:
إن الإستثمار بالشكل السليم في البنية التحتية التقنية للمصارف في المنطقة هو ضرورة ملحه ليس فقط لمواجهة المنافسة الشديدة في السوق، بل لبناء أرض صلبة وداعمة تساعد على التجاوب مع التشريعات الجديدة وتلبي متطلبات اتفاقيات التجارة الحرة ومنظمة التجارة العالمية.
تعتبر قمة التكنولوجيا المصرفية حدثاً مقصوراً ـــ بدعوات خاصة فقط ـــ على كبار مسؤولي المعلومات وكبار متخذي القرار في مجال تقنية المعلومات من أفضل 100 بنك في الشرق الأوسط.
وتعتبر هذه القمة تجمعاً سنوياً للقادة في ذلك المجال حيث يتم تبادل المعرفة والنظرات المستقبلية ومناقشة أهم قضايا القطاع المصرفي. تتطلع القمة إلى تقديم فرصة للجهات المالية والمصرفية لتلتقي مع الأفضل من مزودي تقنيات المعلومات والحلول والمناقشة في الطرق المثلى لتحويل الرؤى الى حقيقة بمساعدة التكنولوجيا.
يقول حسين حمزة، مدير القطاع المصرفي لدى أوراكل الشرق الأوسط وإفريقيا: في السوق التنافسية يتوجب على المصارف تفهم دور العملاء وقطاعات السوق المختلفة في التأثير على الربحية، وتحديد مدى الربحية من عدمها في العلاقات مع فئات معينة من العملاء.
وعلقت غرازيلا روسي، مدير التسويق لدى فايل نت في الشرق الأوسط وجنوب أوروبا وأفريقيا، معبرة عن إهتمامها بشأن تطوير التعامل مع البيانات:
وقالت جوسيلين العدواني، نائب الرئيس التنفيذي لشركة إس تي إم إي، إن النمو الهائل الذي حققه القطاع المصرفي شدد على تطوير البنى التحتية الضرورية لتلبية متطلبات العملاء بشكل عملي واقتصادي.
وأصبح يتوجب أيضا دعم المقاييس المصرفية المختلفة والآخذة في التعقيد بشكل أكبر. ويقول سامر الخراط، المدير العام لسيسكو سيستمز الخليج وباكستان، إن الطريق طويل أمام المؤسسات المصرفية في سعيها نحو التقدم في المنافسة.
إن تلك المؤسسات في حاجة إلى تقليل التكاليف وتطوير خدماتها ومنتجاتها في الوقت نفسه لتطور وتحافظ على حصتها في السوق وتزيد من ربحيتها.
و من أكثر الأمور كلفة للمصارف هي تنظيم الفروع. ولكن عندما تغلق البنوك عددا من فروعها يتسبب ذلك في خيبة أمل العملاء، ولذلك تحتاج تلك البنوك إلى تطوير شبكة الفروع لتقدم مستوى أفضل من الخدمات التي تحتاجها قاعدة العملاء.
وقال جيرارد ماكدونيل، إداري الشرق الأوسط في نوفيل، »تحت الضغوط المستمرة والمتزايدة على المصارف وعلى القطاع المصرفي ككل في الخليج بالطلب على مقاييس أعلى من التحكم التقني المعلوماتي، لتقديم التوافق المطلوب مع BASEL II.
وجعل من العمليات أكثر سرعة ومرونة ودعم الخدمات الجديدة بشكل سريع وتحقيق ذلك أثناء تقليل التعقيد والتكاليف الإدارية، إنه لمن المؤكد أن يبقى كبار مسؤولي المعلوماتية تحت هذه الضغوط حالياً.
ستقدم نوفيل خلال القمة أمثلة حية للدراسة والتي توضح كيف يمكن للحضور الحصول على حلول مماثلةتنعقد قمة التكنولوجيا المصرفية 2006 برعاية كل من أوراكل، إس تي إم إى، وفايل نت. وكذلك سيسكو سيستمز وزيروكس ونوفيل، والشركاء الإعلاميين هم سي إن بي سي عربية وسي بي أي.