عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، الاجتماع التحضيري الأول للمؤتمر العربي الأول للمناولة الصناعية الذي سيقام في الجزائر الخريف المقبل 2006، تحت شعار من «أجل تعزيز القدرة التنافسية للصناعة العربية».
ووفقا لمدير عام المنظمة المهندس طلعت بن ظافر الظافر فإن المؤتمر سيناقش ثلاثة محاور رئيسية تتضمن واقع ومستقبل المناولة . وآفاق تنميتها في المنطقة العربية، ودور التشريعات في تطويرها ومبررات الانتقال من نظام الإنتاج المدمج إلى شبكة الإنتاج المتخصص، ودور المناولة في تعزيز التنافس الصناعي، والشراكة الصناعية، علاوة على تناول بعض التجارب العربية والدولية في هذا المجال.
وأوضح ظافر أن الدلائل والتجارب أكدت الارتباط القوي بين التنمية الصناعية ودرجة استخدام المناولة في جميع مراحل العملية الإنتاجية إذ أن نشاط المناولة الصناعية يمثل في البلدان الأكثر تصنيفا نسبة كبيرة من إنتاجها الصناعي، تزيد على 15 % في الإتحاد الأوروبي مقابل نسبة 35% في الولايات المتحدة الأميركية.
و56% في اليابان بينهما في البلدان العربية مازال دور هذا النشاط متواضعا علاوة على أن قيمته غير محددة وقد يكون ذلك أحد أسباب تخلف القطاع الخاص الصناعي العربي.
ولفت ظافر إلى أن المؤتمر العربي للمناولة الصناعية يعقد في وقت يشهد فيه العالم أحداثا وتطورات كبيرة من أهمها قيام النظام العالمي الجديد والعولمة بكل أبعادها الاقتصادية والتكنولوجية، مؤكدا أن ذلك يفرض على الدول العربية تحديات كبيرة من أهمها إقامة وتطوير قاعدة صناعية متطورة، وقوية الأمر الذي يتطلب بناء وتفعيل شبكة من علاقات التبادل والتعاون المستمر بين المشروعات.
وشدد مدير المنظمة العربية للتنمية الصناعية على أهمية انعقاد المؤتمر نظرا للدور المركزي الذي تلعبه المناولة والشراكة الصناعية بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتطوير القدرات التكنولوجية، ورفع القدرة التنافسية.
وخلص ظافر إلى أن المؤتمر، الذي سيشارك فيه اتحادات الغرف الصناعية والتجارية، والمستثمرون في مختلف الدول العربية يهدف إلى تقييم الواقع الحالي لقطاع المناولة الصناعية في المنطقة العربية.
ودوره وسبل تطويره، وإبراز فرص ومجالات التعاون والتكامل الصناعي في الدول العربية مع إبراز إمكانيات المشروعات الصناعية المنفذه للأعمال والكشف عن احتياجات المشروعات الصناعية العربية المقدمة للأعمال، من أجل ربط علاقات تعاقد وشراكة مع مشروعات صناعية أخرى متخصصة.