يغادر الفنان العراقي ماجد المهندس دبي مكان إقامته بعد زيارة خاطفة إليها عائداً إلى القاهرة، حيث يستكمل هناك تسجيل الأعمال الجديدة التي ينوي إصدارها. وقبيل سفره التقته «البيان» وسألته عن جديده خاصة أن آخر ألبوماته كان «واحشني مووت» والذي طرحه من إنتاج شركة روتانا للصوتيات والمرئيات قبل عام، فبادر المهندس بالقول:

ـ أقوم حالياً بتسجيل أغنيتين في القاهرة الأولى من كلمات فائق حسن وألحان محمود خيامي وهي أغنية عراقية الكلمة عربية اللحن والروح، فالملحن مصري ويلحن كلمات عراقية وهي تجربة ثانية له بعد أن سبق ولحن كلمات لبنانية مع الفنان وائل كفوري، أما الأغنية الثانية فهي من كلمات «الناصر» وألحاني أنا، وسأصور هاتين الأغنيتين في تركيا استعداداً لطرح إحداهما بشكل مستقل خلال الفترة القليلة المقبلة على أبعد تقدير.

* لماذا أغنية منفردة، ألم يحن الوقت لطرح ألبوم؟

ـ لا يزال الوقت مبكراً لذلك، فأنا قمت بتأجيل طرح الألبوم لأن الألبوم السابق ما زال يلاقي النجاح الكبير حتى الآن، لذلك فضلت اعتماد طرح أغنية منفردة وذلك للبقاء على تواصل مع الجمهور ريثما يتم تجهيز ألبومي الجديد بالكامل، والذي بدأت بالفعل بالإعداد له وتسجيل أغنياته منذ الآن.

* وهل يعود تأخير الألبوم لمشاركتك في فيلم سينمائي كما ذكر أحد البرامج الفنية التلفزيونية؟

ـ أنا؟ لا أدري، ما أعرفه انه أثناء تواجدي في مصر طوال الفترة السابقة من أجل الألبوم وللمشاركة في بعض الحفلات مثل حفلتي مع شيرين وأحلام، تلقيت العديد من العروض السينمائية، وبالفعل قرأت عدداً من السيناريوهات، ولكنني لم أعط موافقة على أي فيلم ولم أتعاقد مع جهة ما.

* لماذا؟ ألم تجد الدور المناسب؟

ـ هذا من جهة، ومن جهة أخرى أعتقد أنني ما زلت بحاجة كبيرة للتركيز على أعمالي الفنية الغنائية، ثم إن الكليبات التي أصورها تنمي علاقتي بالكاميرا، ولذلك أعتقد أنه بعد عدد آخر من التجارب تصبح مسألة التمثيل أسهل علي وأستطيع تقبلها أكثر، ولكن بشرط أن يكون الدور ملائماً لي كفنان عراقي.

* وماذا عن قصة مرضك ودخولك المستشفى في الدوحة؟

ـ لكي لا أضخم الموضوع، فكل القصة الإرهاق لأنني اضطررت للسفر من فرنسا إلى بيروت حيث أمضيت هناك بضع ساعات أحييت خلالها حفلاً جماهيرياً مع نوال الزغبي، وغادرت بعد الحفل مباشرة إلى الدوحة، حيث كان علي المشاركة في حفل الافتتاح وبالفعل شاركت فيه، وبعد انتهائي وأثناء صعودي إلى الغرفة أحسست بدوار ووقعت ونصحني الأطباء بالراحة التامة، ولكن كما تعلم أن التزامات الفنان تكون كثيرة في بعض الأحيان مما يعرضه للإرهاق، ولكنني الآن في أحسن حال والحمد لله، وأتبع تعليمات الطبيب قدر الإمكان، وهذه هي كل أسرار مرضي!

حوار: أسامة ألفا