حفل على مستوى الحدث، كلمات تختصر أمسية أول من أمس التي نظمتها شركة «روتانا» الممثلة بمديرها العام سالم الهندي، لمناسبة انضمام الفنان اليمني القدير أبو بكر سالم إلى فنانيها الذين تجاوز عددهم المئة.
الحفل الذي أقيم في قاعة «الراشدية» الكبرى التابعة لفندق «البستان روتانا» في دبي، أرادته الشركة محوا للهفوات التي رافقت أحداثا سابقة لها في دبي، ومناسبة لتكريم الفنان المخضرم فجمعت للأمسية حشدا من الفنانين الخليجيين في مقدمتهم رفيق الدرب عبد الله رويشد، والابن الذي ورث عن أبيه أصالة الفن وعذوبة الصوت أصيل أبو بكر، ومن الإمارات علي بن محمد، ومحمد المازم، وأريام، ورنا فاروق، وسعود أبو سلطان، وبدور، والملحن إبراهيم جمعة، ومن العراق ماجد المهندس وعلاء سعد وعادل المختار، ومن عمان سالم العريمي إضافة إلى جمع من الإعلاميين المحليين ومن خارج الدولة.
ورود الاستقبال والسجادة الحمراء التي امتدت من مدخل قاعة «الراشدية» وحتى المنصة، كانت أول إعلان عن ضخامة الحدث، وشهدت مرور الضيوف الذين جاءوا بصحبة «أبو أصيل» الذي صعد بدوره إلى المنصة بصحبة الهندي، ومقدمي الحفل لجين عمران وبركات الوقيان.
استهل التقديم بكثير من عبارات الثناء والمديح على الموقع الجديد على كشوف (إمبراطورية) روتانا، كما وصفتها المذيعة لجين عمران، وجاءت كلمة مدير عام الشركة على النمط ذاته من الإطراء على فن «أبو أصيل»، وتضمنت عبارات من قبيل: «ستكون روتانا سعيدة وهي تقدم لعشاق الغناء العربي الأصيل فنانا بحجم أبو بكر سالم، وهي الشراكة بين المبدعين والضمانة لكي تبقى حنجرته منحوتة ومحفوظة في خزائن «روتانا»».
أما الفنان المكرم فكان في كلمته المرتجلة أكثر واقعية وبساطة وبدأها ببيت شعري لأحمد شوقي ربما أراد إسقاطه على العلاقة الجديدة بينه وبين روتانا، يقول:
لم أدر ما طيب العناق على الهوى، حتى ترفق ساعدي فطواك
وتابع «أبو أصيل» حديثه عن الوجوه الجميلة التي جمعتها «روتانا» لتكريمه وسعادته بالانضمام إلى باقة هؤلاء النجوم الذين يرتبط معهم بصداقات وعلاقات طيبة.
«البيان» كانت أول المبادرين بطرح الأسئلة على الفنان القدير وسألناه عن الإغراءات التي قدمتها روتانا ما دعته للانضمام إليها، فقال إن الإغراءات جمة وكثيرة والدوافع للانضمام أكثر، لكن الشيء المهم هو العمل الصادق، وتابع أبو بكر سالم كلامه عن ضرورة الاقتراب من جمع الفنانين الذين تضمهم «روتانا».. «لكي نتعارف على بعضنا البعض ونقرب الأفكار ونهذب موسيقانا العربية بالعمل الجماعي».
وعزا أبو أصيل تأخر انضمامه إلى الشركة بكونه يفضل السير البطيء والتأني في العمل والمهم انه وصل أخيرا إلى الهدف، مثنيا على نجاحات ولده أصيل الذي سبقه بالالتحاق بصفوف روتانا. وعن رأيه بالموجة الجديدة علق «أبو أصيل» بكلمات مختصرة ولكنها عميقة المعنى، متوجهاً للسائل بالقول: «الموجة كما تراها» واستطرد قائلاً «رأيت الرضى يخفف أثقالي».
من جهته، رفض الهندي الإفصاح عن قيمة العقد أو أي تفاصيل عنه، مؤكدا أن لا شروط جزائية يمكن أن تلغيه حتى لو لم يحقق «أبو أصيل» مبيعات في سوق الكاسيت. وقال مدير عام «روتانا» سنسخر كل إمكانياتنا لخدمة هذا الرجل وانه لفخر لنا أن يكون في صفوفنا.
بعدها وقع الطرفان أبو بكر سالم والهندي عقد الارتباط أمام عدسات المصورين، وتسلم الفنان اليمني اسطوانة «روتانا» الذهبية ومفتاحها الذهبي، وعرض على شاشة كبيرة بعد ذلك فيلم تسجيلي عن الفنان أبو بكر سالم تضمن شهادات للفنانين وديع الصافي ونجاح سلام وهيام يونس ووليد توفيق.
وكان الحضور في الختام على موعد مع سهرة فنية تنافس فيها الضيوف في استعراض مقدراتهم الصوتية، فكانت البداية مع ثنائية الرويشد وأبو أصيل «ما في احد مرتاح»، ثم ثلاثية بين الفنانين بمشاركة أصيل أبو بكر لأغنية «ما علينا»، وبعدها توالت الوصلات لعلي بن محمد وسالم العريمي ومحمد المازم. والنهاية كانت مع قطع قالب الحلوى الذي أعلن مرحلة جديدة في حياة أبو أصيل الفنية.
دبي ـ نائل العالم:

