ذكر مديرون تنفيذيون في شركة موتورولا (رمزها في بورصة نيويورك:MOT) بأن التقنيات المحسّنة ثلاثية الأبعاد للتعرّف على ملامح الوجه قد تغيّر من طبيعة الإجراءات الأمنية في قطاعات الطيران، والهجرة والجوازات، والطاقة، والمالية في الشرق الأوسط.

وعلى هامش «قمة الهوية» التي تختتم أعمالها اليوم أوضح باتريك غيلمور، مدير القياسات الحيوية لموتورولا الشرق الأوسط وإفريقيا، أن التقنيات ثلاثية الأبعاد للتعرّف على ملامح الوجه تمتاز بدقة أعلى وبكلفة أقل مقارنة بتقنيات التعرّف على البصمات أو القياسات الحيوية التي تعتمد على الصور ثنائية الأبعاد.

وقال غيلمور: «هناك طلب متزايد على التقنيات الآمنة للتحكم بالنفاذ والتحقق من الهوية في ضوء التطور الهائل الذي يشهده الشرق الأوسط في قطاعات السياحة، والرعاية الصحية، والطاقة، والبنوك.

وتثبت التقنيات ثلاثية الأبعاد للتعرّف على ملامح الوجه بأنها أقل إزعاجاً من حلول القياسات الحيوية الأمنية الأخرى، إلا أنها أقل تكلفةً، وأكثر دقةً، مما يجعلها التلبية المثالية للحاجات المتغيرة في هذه المنطقة».

دبي ـ «البيان»: