نقلت شخصيات كويتية عن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد بأن زيارته إلى المستشفى الصدري »القلب« حيث يرقد مدير عام البورصة الكويتية الدكتور صعفق الركيبى لإجراء عملية قسطرة في القلب بأنها زيارة شخصية وأخويه.
حيث قال »إنني ازور أخي أبودعيج للاطمئنان عليه بعد دخوله المستشفى« ويقول المقربون من رئيس الوزراء إن هذه الزيارة جزء من العادات الاجتماعية الكويتية.
وليس لهذه الزيارة أي تفسير آخر سوى انها ضمن ما يقوم به الشيخ ناصر المحمد الأحمد والمعروف عنه التواصل مع المواطنين الكويتيين فالناس وأهل الدواوين يعلمون بأن الشيخ ناصر المحمد يقوم خلال شهر رمضان بزيارة أكثر من 500 إلى 580 ديوانية كويتية إلى جانب زيارته الأسبوعية لعيادات المرضى في المستشفيات بل إنه يقوم بالسلام على كل المرضى في الجناح
وكما قال المقربون نعرف الشيخ ناصر المحمد الأحمد منذ سنوات بأنه لا يجامل على حساب الوطن .
والحق إلا أن المستثمرين المتعاملين في البورصة قالوا إن »هذه الزيارة لرئيس الوزراء إلى مدير عام البورصة الدكتور الركيبى في المستشفى تعتبر دعما كبير له ورسالة إلى وزير التجارة الجديد الدكتور يوسف الزلزلة بعد توتر علاقته بالركيبي«.
وتفيد المعلومات أن وزير التجارة الدكتور يوسف الزلزلة تعرض إلى ضغوط كبيرة أهمها الهبوط الحاد في الأسهم الكويتية وصراخ صغار المستثمرين الذين طالبو بتدخل الحكومة لضخ الأموال من اجل تخفيف الخسائر التي تعرضوا لها وفى الجانب الأخر يسعى إلى إنهاء دور الدكتور الركيبى من البورصة سواء بمنحة إجازة مفتوحة أو إقالته من منصبة
ويرى المقربون من وزير التجارة أن الوزير أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن يستقيل من منصبة كوزير لم يمض على توليه المنصب أكثر من شهرين ليعود كنائب في البرلمان.
أو يراهن على قدرته على إقالة مدير عام البورصة الدكتور صعفق الركيبى ليعيد لنفسه شيئاً من البريق الذي فقده خلال الأيام الماضية بعد خلافه مع مدير عام البورصة وخاصة أن الوزير قال بأنه غير قادر على الدفاع عن مدير عام البورصة في المرحلة الراهنة.
إلا أن المفاتيح الانتخابية في الدائرة الانتخابية الأولى »الشرق« يقولون لو استمر الوزير في منصبه فانه لن يعود إلى مجلس الأمة في الانتخابات المقبلة وان منافسة احمد لأرى سيكون أكثر حظاً منه للفوز بمقعده النيابي في انتخابات 2007.
الكويت ــ حسين عبد الرحمن: