أعلنت بورصة دبي العالمية، أمس، تعيين بيير إي لارسن، رئيساً تنفيذياً جديداً لها، على أن يباشر مهامه مطلع يوليو المقبل. وكان لارسن قد شغل قبل ذلك منصب رئيس مجموعة »أو إم«، التي تتخذ من السويد مقراً، ويأتي لارسن خلفاً لأول رئيس تنفيذي لبورصة دبي العالمية، ستيفان شوبرت، الذي ينتهي عقده في أواخر يونيو 2006.

وأثناء توليه منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة »أو إم« خلال الفترة 1996 ــ 2003، نجح لارسن في إدارة المجموعة بكفاءة واقتدار في مرحلة اتسمت بسرعة النمو والتطور التقني.

وكان من أبرز إنجازات الشركة خلال تلك الفترة العرض الجريء الذي تقدمت به لشراء بورصة لندن في العام 2000. كما أسس لارسن علاقات متينة مع البورصات الأوروبية وأشرف على توريد التقنيات المتطورة التي تستخدمها »أو إم« إلى 20 بورصة حول العالم.

وتعددت مهام لارسن خلال الأعوام الثمانية عشر التي أمضاها مع »أو إم«، لتشمل عمله كرئيس تنفيذي لعمليات مجموعة »أو إم«، ورئيساً تنفيذياًً لــ»أو إم« ستوكهولم، ذراع المجموعة المختص بالمشتقات المالية.

وقال الدكتور عمر بن سليمان، مدير عام سلطة مركز دبي المالي العالمي، الجهة المالكة للبورصة: إنه يسعدنا انضمام بير إي لارسن إلى بورصة دبي العالمية التي أنجزت خطوات مهمة منذ افتتاحها في شهر سبتمبر 2005، إذ انضم إلى عضويتها 10 مصارف، كما استقطبت العديد من إصدارات الأسهم والسندات.

وفي هذه الأثناء، نواصل السير بخطىً واثقة نحو جعلها البورصة العالمية الرئيسية في المنطقة الممتدة بين غرب أوروبا وشرق آسيا، بحيث تضاهي بورصات نيويورك، ولندن وهونغ كونغ«.

من جانبه، قال الدكتور هنري عزام، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي العالمية: »يحفل سجل لارسن بالإنجازات المهمة، إذ عمل رئيساً لواحدة من أكبر البورصات، ولشركة متخصصة في تقنية البورصات في أوروبا.

كما أثبت نجاحه في القطاع المالي العالمي الذي يتسم بكثرة المتغيرات وسرعتها. ونحن واثقون من الفائدة الكبيرة التي ستحققها بورصة دبي العالمية من خبراته الواسعة، خاصة وأن البورصة تمر حالياً في مرحلة الانطلاق والتطور السريع«.

وعلق بير لارسن في هذه المناسبة بالقول: »يسعدني أن أحظى بفرصة العمل في مشروع فريد وطموح مثل بورصة دبي العالمية التي نجحت خلال فترة وجيزة في إرساء قاعدة صلبة للتطور والنمو.

وسيتركز اهتمامنا خلال الفترة المقبلة على استقطاب المزيد من عمليات الإدراج الجديدة للسندات ولأسهم كبريات الشركات في المنطقة الممتدة بين غرب أوروبا وشرق آسيا، بالإضافة إلى استقطاب المزيد من الاكتتابات الأولية والأوراق المالية الإسلامية«.

وأضاف لارسن: »سنسعى أيضاً إلى ضم المزيد من البنوك الإقليمية والعالمية للبورصة واستقطاب سيولة جديدة. وأتوقع أن تتوسع بورصة دبي العالمية لتشمل مجالات أخرى، بما في ذلك الصناديق الاستثمارية.

ومحافظ الاستثمار العقارية، والمشتقات المالية. ونحن ندرك بأن بعض هذه المنتجات ستكون جديدة على منطقة الشرق الأوسط، ومن هنا يكمن دور بورصة دبي العالمية في الابتكار والتجديد«.

وشغل لارسن منذ عام 2003 عضوية مجالس إدارة عدد من كبريات الشركات في أوروبا، فهو رئيس مجلس إدارة شركة »إيه بي« لإدارة وتوريد عمليات التشغيل، ورئيس مجلس إدارة »نيلورن إيه بي« المتخصصة في العلامات التجارية.

وعضو مجلس إدارة شركة »أو آر سي سوفتوير إيه بي«، وعضو مجلس إدارة شركة التقنية الحيوية »أبيرتيكس إيه بي«، كما أنه العضو المنتدب لمجموعة إدارة العلاقات »أوبزيرفر إيه بي« في منطقة شمال أوروبا.

من جهته، قال ستيفان شوبرت: »لقد تشرفت بعملي رئيساً تنفيذياً لبورصة دبي العالمية لمدة عامين خلال الفترة التأسيسية لها، حيث شهدت هذه الفترة ثلاث مراحل: المرحلة التمهيدية وعملية الإطلاق والفترة التي أعقبت ذلك. ويسعدني أن تنجح البورصة ومركز دبي المالي العالمي، الذي تتخذه مقراً لها، في ترسيخ موقعهما على الخريطة المالية العالمية«.