رغم قيامها ببطولة حوالي 30 فيلماً سينمائياً، وكسبها ملايين الدولارات من أغنياتها وعملها في مجال الأزياء وزواجها من نجم لامع، إلا أن جنيفر لوبيز تقول إنها نالت أخيراً اعتراف أمها بموهبتها بعد أن عملت مع أسطورة هوليوود روبرت ريدفورد. وقالت لوبيز للصحافيين في نيويورك قبل بدء عرض فيلم «حياة لا تنتهي» الذي تقوم ببطولته أمام ريدفورد أمس «إنه الممثل المفضل لأمي دائماً، هذا هو الرجل الذي عاشت أمي من أجله. مهنتي أصبحت لها معنى الآن لأني عملت مع روبرت ريدفورد».

وشهدت مهنة لوبيز في التمثيل فترات صعود وهبوط، ورشحت لجائزة غولدن غلوب لعام 1997 عن دورها في فيلم «سيلينا» لكنها حصلت على جائزة «رازي» لأسوأ دور عام 2003 عن فيلم «جيجلي» وبعد الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها فيلمها «بعيداً عن الأنظار» مع جورج كلوني عام 1998، تحولت لوبيز إلى مهنتها البديلة كمغنية، وحققت نجاحاً تجارياً ألقى بظلال في بعض الأحيان على عملها الموازي في أفلام كوميدية مثل «خادمة في مانهاتن» و«منظمة حفلات الزفاف»،

بينما لاقى فيلمها «هيا نرقص» مع ريتشارد غير، إيرادات كبيرة وإقبالاً كثيفاً من الجمهور.وعادة ما لفتت المآسي العاطفية الحقيقية في حياتها الأنظار أكثر من عملها مثل انفصالها المفاجئ عن الممثل بن افليك بعد علاقة عاطفية، استمرت 25 شهراً وزواجها العام الماضي من نجم الموسيقى اللاتينية مارك انتوني.

(رويترز)