على الرغم من نشأتها في بيت دبلوماسي، ودراستها إدارة الأعمال الدولية والشؤون الاجتماعية، إلا أنها ترفض تماما العمل في البرامج السياسية وتفضل عليها المنوعات التي ترى أنها الأنسب لها دون غيرها. وبعد مرور أكثر من ثماني سنوات على عملها كمذيعة تلفزيونية تعترف أنها مازالت في البداية وتؤكد إنها تتعلم يومياً مهارات جديدة تصقل خبراتها كإعلامية.

وخلال تنقلها بين 3 قنوات فضائية من لبنان إلى عجمان وصولاً إلى أبوظبي تؤكد أنها استفادت كثيراً من محطتها الأخيرة التي منحتها الفرصة في تحقيق ما كانت تصبو إليه من الشهرة والسفر إلى المهرجانات السينمائية العربية والعالمية، واستطاعت أن تقدم برنامجين كلاهما يتمتع بشعبية كبيرة لدى الجماهير وهما «سينمنيا» و«موتور x »، في الإنترنت،

وجويس والتي اشتق اسمها من كلمة جوي، التي تعني الفرح باللغة الإنجليزية، وهبة الله بالفلبينية تؤجل أحلامها الخاصة في الحب والزواج من أجل عائلتها التي تتولى مسؤوليتها، وترى أنه لا بد من التريث في قرار الزواج لأنه ارتباط دائم. في لقاء معها سألنا عن سر هذه النقلة من برنامج «سينمنيا» إلى برنامج «موتور x» الذي يستعرض السيارات والمحركات ويبتعد كثيراً عن اهتمامها بشؤون السينما العربية والعالمية،

فأقرت بالاختلاف، وقالت «عندما كلفتني إدارة التلفزيون بتقديم هذا البرنامج، سعيت إلى تثقيف نفسي في هذا الجانب وحاولت أن ألمّ بكل التفاصيل حتى لا أكون مجرّد مؤدية لمادة مكتوبة من دون أن أفهمها، وقد راقت لي الفكرة لأنه أول برنامج من نوعه تقدمه امرأة، وعلى من يرفضون ظهوري في برنامج يعتقدون أنه قاصر على الرجال أقول لهم عليكم الاعتراف بأن المرأة قادرة على المنافسة في شتى المجالات، ودعونا من التصنيفات الذكورية والأنثوية، فمن لديه الكفاءة عليه أن يثبت جدارته.

وعلى الرغم من حماستها للبرنامج الجديد، إلا أنها لن تتخلى عن برنامج «سينمنيا».ورجحت أن يكون سبب تقديمها برامج المنوعات على الرغم من نشأتها في بيت دبلوماسي وتشبعها من السياسة فصار لدي رد فعل عكسي، فوالدي كان يعمل دبلوماسياً في وزارة الخارجية اللبنانية واخترت دراستي تأثراً به، وكانت حياتنا كلها سياسة في سياسة،

ولكنني عندما عملت في التلفزيون استهوتني المنوعات أكثر من السياسة، ورأيت نفسي بشكل أفضل فيها. مع ذلك أجد أن الحياة مراحل، وربما تأتي البرامج السياسية فيما بعد، والذي أتمناه حالياً هو أن أقدم برنامجاً اجتماعياً منوعاً يهتم بقضايا الشباب وربما تدخل السياسة أيضاً في هذا البرنامج، فهذا الجيل منفتح بشكل كبير على القضايا الاجتماعية والسياسية.

وعن الحب والزواج قالت إنها تحب الناس جميعاً ولا أضمر شراً لأحد، وأحب عائلتي التي تعيش معي في أبوظبي وأحمد الله كثيراً على أنهم إلى جانبي كي أستطيع رعايتهم بنفسي وعن قرب، أما فارس الأحلام فلم يأت بعد، فقرار الزواج أمر ليس سهلاً، ويحتاج مني إلى التأني عندما يأتي صاحب النصيب ستتم الأمور بشكل سريع وتلقائي.أما صفات رجل أحلامها فأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة، شهماً، كريماً، صاحب شخصية قوية، صادقاً ومثقفاً.

جويس شكت مما سمّته الغيرة المرضية بين زملاء العمل، وقالت: «أنا مع الغيرة الإيجابية التي تحفِّز صاحبها على بذل المزيد من الجهد من أجل تحسين أدائه وتفوّقه في مجال العمل، والحمد لله أنني لا أهتم ولا أشغل بالي بمن يشغلون أنفسهم بي».أما في ما يتعلق بظاهرة الـ «نيولوك» فأكدت أنها محصورة في تغيير تسريحة شعرها والتجديد في شكل ماكياجها، ونفت أن تكون أقدمت على إجراء عمليات تجميل.

وأكدت أنها لا تنوي ذلك في المستقبل، وأضافت: أنا لا أشغل بالي كثيراً بـ «النيولوك» أو عمليات التجميل، فلست في حاجة لها، وأشعر بالرضا تجاه شكلي، فأحياناً ما نراه قبيحاً يكون جميلاً في عيون الآخرين بل ويميزنا عن غيرنا.واعترفت جويس أنها لا تدخل المطبخ وأنها لا تجيد الطهو و«بالكاد أستطيع عمل القهوة لنفسي، وأترك أمور المطبخ بالكامل لوالدتي التي تتفنن في طهي الطعام الصحي».

أبوظبي ـ إيمان قنديل