أعلنت شركة آر اس بي العاملة في قطاع العقارات والضيافة بالشرق الأوسط عن عزمها تحقيق ثورة منقطعة النظير في مجال تنمية وتطوير السوق العقاري بأبوظبي خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك بعد النهضة الكبيرة والنمو اللافت الذي شهده ذلك السوق على مدى العامين الماضيين.
وقال بلاير هيكلن الشريك الإداري لمجموعة آر اس بي إن السوق العقاري بأبوظبي يحتاج إلى نحو 250.000 وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة وذلك لمقابلة الطلبات والاحتياجات المتزايدة في هذا القطاع، ومن جانبنا فقد قمنا في الفترة الأخيرة برسم وتحديد الخطوط والاتجاهات الرئيسية في مجال القطاع العقاري والتي ساهمت في تحسين البيئة العقارية في أبوظبي«.
وأشار إلى أنه خلال العام الماضي قامت المجموعة بتنفيذ العديد من المشاريع العقارية في أكثر من 20 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتكلفة إجمالية بلغت 80 مليار دولار كان نصيب أبوظبي منها منفردة 25 ملياراً، الأمر الذي ساهم في وضع أبوظبي على ضمن قائمة الصدارة في الأسواق العقارية مع نظيريه في دبي والدوحة.
وأضاف »لقد استطاع الجيل الجديد من القيادات الناجحة في أبوظبي من إدراك أهمية دور التطوير والاستثمار العقاري في تحقيق النمو الاقتصادي، حيث جعلت القوانين والتشريعات العقارية الجديدة الفرصة سانحة أمام المستثمرين والمطورين العقاريين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي للتعرف على الإمكانيات الضخمة المتاحة ليس في أبوظبي فحسب بل في كافة أنحاء الإمارات بأسرها«.
ومن خلال إطلاع مجموعة آر اس بي على الأبحاث والإحصائيات حول تعداد السكان أبوظبي تم الوقوف على حقيقة مهمة مقتضاها تضاعف عدد السكان بإمارة أبوظبي خلال السنوات العشرة المقبلة ليصل عددهم إلى 2 مليون نسمة مقارنة بمليون نسمة في وقتنا الحالي،
وبالقياس على حجم الوحدات السكنية المتاحة نجد أن 90% منها في حالة إشغال كامل، لذا فمن المتوقع تزايد حجم العجز في الوحدات السكنية المتاحة إلى درجة كبيرة في ظل هذه الزيادة السكانية المتواصلة، وهو الأمر الذي أدى بالفعل إلى رفع قيمة الإيجارات السكنية من 20 إلى 40% خلال السنتين الماضيتين.
وفي سياق حديثه حول نفس الشأن تعرض هيكلن إلى الدور الرائد للقطاع السياحي والفندقي بقوله »لقد لعبت هيئة السياحة بأبوظبي دوراً مكملاً في تشجيع وتحفيز الاستثمارات الخاصة الجديدة في قطاع السياحة، حيث بلغ حجم إشغال الفنادق نحو 70 إلى 80% خلال الموسم السنوي كذلك ارتفعت أسعار الإيجار اليومي نحو 30% خلال السنتين الماضيتين«.
كما طرح هيكلن خلال المقدمة التي ألقاها بمركز المعارض بأبوظبي العديد من المحركات الأساسية التي من شأنها المساهمة في نمو وتطوير السوق العقاري لمواكبة النمو السكاني الكبير، حيث ناقش هيكلن أهمية إحداث تنمية اقتصادية شاملة، مخططات إنشاء المنطقة الحرة، مشاريع التطوير الصناعي التي تضم عروضاً لإنشاء مشروع ميناء الطويلة وكذلك عروض التملك الحر للأجانب والتي ستساهم في خلق أجواء استثمارية إيجابية.
كما قام بإلقاء الضوء حول مجموعة من كبار المطورين العقاريين ذوي الخبرة في مجال القطاع العقاري والتي تدرك أهمية الممارسات والمشاركة العالمية في إحداث تنمية للقطاع العقاري أمثال شركة الدار، صروح، القدرة، ريم للعقارات، الرفان وغيرها من الشركات الأخرى.
وعلى الرغم من تركيز الاهتمام العقاري بأبوظبي حول جزيرة أبوظبي بمشارعيها التي مثل جزيرة ريم، شاطئ الراحة، صديات وجزيرة اللولو والتي حظيت باهتمام كبير إلا ان هيكلن أشار إلى وجود العديد من الأماكن الأخرى المتوافرة والتي من شأن الاستثمار بها أن يدعم القطاع العقاري بالإمارة مثل منطقة العين، غنتول والمنطقة الواقعة على الحدود مع دبي.
أبوظبي ـ البيان