قررت الحكومة الصينية أمس رفع أسعار النفط المكرر ووضع آلية لتقديم الدعم المناسب إلى بعض الفئات الأقل قدرة وقطاعات المنافع العامة. وقال بيان صدر في بكين »إن أسعار النفط الخام في الأسواق الدولية ظلت تتصاعد إلى حد كبير منذ عام 2003, بينما لا تزال أسعار النفط المكرر في البلاد أقل بكثير مما في الأسواق الدولية.
لذلك فقد تقرر رفع أسعار المصنع للبنزين والديزل بمقدار 300 يوان للطن و200 يوان للطن على التوالي«. وتسعى الصين عبر آليات متعددة لإيجاد الحلول لمشكلة الطاقة، وقالت إنها سترفع معدل استخدام الطاقة المتجددة من 7 بالمئة حاليا إلى نحو 15 بالمئة بحلول عام 2020.
ويشكل النفط 22.7 بالمئة من حجم استهلاك الطاقة في البلاد, فيما يشكل الفحم الحجري 67.7 بالمائة, والغاز الطبيعي 2.6 بالمئة، وتذهب النسبة المتبقية للكهرباء الهيدرولية والكهرباء النووية وكهرباء طاقة الريح وكهرباء الطاقة الشمسية.
وفي عام 2004 استوردت الصين 120 مليون طن من النفط بارتفاع 40 بالمئة عن 2003. وعلى الرغم من تراجع وارداتها من النفط خلال عام 2005، إلا أن بكين تكبدت في ذلك العام أكبر فاتورة نفط في تاريخها.
