على هامش انعقاد قمة الإصدارات الأولية وإدارة الأصول الذي تستضيفه ميد، قال كريستيون مشبهاني، رئيس الصيرفة الإستثمارية في بنك دبي: »بالرغم من الأوضاع المتغيرة وتحديات السوق، فإن الاتجاه الحالي المرحب به في أسواق المنطقة هو تحسين نوعية وحجم الإصدارات الأولية، للاستفادة من استمرار ارتفاع أسعار النفط التي تضخ السيولة إلى المنطقة«.

وبعيدا عن حمى الإصدارات التي راجت في الأسواق خلال الفترة القليلة الماضية، فإن مواضيع مهمة لا تزال تطرح بين العديد من الجهات ذات العلاقة، إن كانت حكومية أم رقابية ، وحتى وسائل الإعلام والمؤتمرات. ومنها، مقاييس الشفافية التي تتزامن مع الإصدار، آلية الأسواق وقنوات الاستثمار، صيغ التعاون مابين الحكومة والمشرعين وأصحاب البنوك والمؤسسات الاستثمارية التي تعمل ضمن مجال الإصدارات.

ولعل السؤال الذي يشغل الناس الآن هو مدى تأثير الموجات التصحيحية الحالية الحاصلة في أسواق المنطقة على الإصدارات الأولية وأسواق المال في المدى القريب والبعيد. وسيتناول مؤتمر ميد حول »الإصدارات الأولية وإدارة الأصول في الشرق الأوسط 2006« والذي سيفتح أبوابه اليوم في دبي، قضايا مهمة عن عملية الإدراج في أسواق المنطقة، عملية الإجراءات، التطابق مع أفضل المعايير الدولية وأوضاع السوق.

وسيقوم مشبهاني بعرض نظرته في المؤتمر حول التطورات الحالية الحاصلة في الأسواق وتبادل الأفكار الآتية: »تواجه الإصدارات الأولية تحديات في أوضاع السوق، فعلى التصحيحات الجارية في أسواق المنطقة أن تقدم المزيد من الاستقرار السليم والتقديرات للأسواق، كما ينبغي على المنطقة أن ترحب بالنقاشات الجارية حول كيفية تحسين والارتقاء بمستوى أداء أسواق المال والإصدارات الأولية في المنطقة.

وعلى الأساليب المتطورة لإدارة الأصول أيضاَ أن تدعم الأسواق المالية بإيجابية أكثر. ولا يجب أن نهمل أنه ينبغي أن تحظى السيولة النقدية المتدفقة إلى منطقة الخليج، والتي تقدر بـ 9 مليارات دولار أميركي يوميا (استنادا لسعر 60 دولاراً أميركياً لبرميل النفط الواحد)، بحق تنظيم آلية عمل أسواق المال في الوقت المناسب للاستثمار بشكل فعال وإنشاء شركات عائلية وأخرى خاصة.

كما يجب أن تقدم أسواق المال الجديدة والتنظيمات والمؤسسات العالمية التي تؤسس عملياتها في المنطقة والالتزام الحكومي لخصخصة الأصول وتسهيل أداء الاقتصاديات، المزيد من الدعم إلى سوق الإصدارات الأولية على المدى القريب«.

دبي ـــ البيان