أكدت مصادر معنية ان حوالي 30% من مكاتب الوساطة المالية قد طلبت من إدارات الأسواق المالية في الدولة العودة إلى نظام العطلة الأسبوعية لمدة يومين بدلا من يوم واحد.
وقالت هذه المصادر لـــ »البيان« إن إدارات الأسواق رفعت نص خطابات مكاتب الوساطة بهذا الشأن إلى هيئة الأوراق المالية والسلع لكن هذه المصادر أكدت ان إدارات الأسواق هي المعنية بصورة أساسية بهذا الموضوع، وان هذه الإدارات لم تبلغ الهيئة برأيها في الموضوع واكتفت بإرسال خطابات الوسطاء بهذا الشأن.
وأضافت: حسب القوانين والأنظمة المرعية ينبغي أن توافق الأسواق المالية بداية على هذا الطلب، وإذا تمت الموافقة فإن هيئة الأوراق المالية والسلع ستخضع لقرار الأسواق بهذا الشأن للدراسة قبل اتخاذ القرار المناسب.
إلى ذلك أوضحت مصادر في شركات الوساطة ان القرار السابق بشأن تحديد العطلة الأسبوعية لمدة يوم واحد بدلا من يومين كان يهدف إلى تنشيط الأسواق، لكن الوضع الان قد تغير كليا وأصبح الوسطاء يتحملون أعباء كبيرة نتيجة حجم التداولات ويحتاجون إلى عطلة اليومين لإنهاء معاملاتهم مع المستثمرين.
من جهته، أشار عيسى كاظم مدير عام سوق دبي المالي، إلى أن فكرة إعطاء يوم إجازة إضافي غير واردة، وستتوزع تداولات السوق على ستة أيام كما هي، واعتبر أن المصارف والبنوك العاملة في الدولة تنتهج لنفسها نفس النظام، لتكون خطوة متماشية من إدارة السوق مع طبيعة نظام عمل المصارف المحلية.
واعتبر كاظم، ان هذه المواضيع بحاجة للتنسيق بين الهيئة والأسواق والمستثمرين، واستمرارية التداول على مدار ستة أيام أسبوعياً سيمنح المستثمرين الحق في التداول ليوم إضافي واحد في ظل إحاطة عدد كبير منهم بالتزام مهني في شركاتهم والدوائر الحكومية، ولا يمكننا سحب هذا الحق منهم.
وفي هذا السياق أشار حسن الشيبة مدير التداول في مكتب دبي التجاري للخدمات المالية، إلى أن هذه العريضة هي العاشرة بعد سابقاتها، فنحن بحاجة الآن للإجازة والراحة، فالتداولات الآن كثيرة والخلاف السابق بين شركات الوساطة كان يدور حول إمكانية تعويض التداولات المفقودة جراء الإجازة،
وهو ما كان بالفعل على جدول اهتمامات الهيئة في العام الماضي من خلال زيادة مساحة التداول، ولكن العام الحالي هو عام للتنظيم والترتيب، ولا يمكن الآن إلغاء عدد الساعات في هذا الوقت ولكن يمكن التعويض عن زيادة ساعات التداول السابقة من خلال تخفيض عدد أيام التداول.
من جهة أخرى اعتبر مدير إحدى شركات الوساطة في دبي، أن الوسطاء والمستثمرين على السواء يعملون تحت حالة من الضغط، وجميعهم بحاجة للراحة ليتمكنوا من إعادة حساباتهم وتخفيف هذه الحالة من الضغط،
ولكن المستثمر جمال رضوان أشار إلى انه في حالة رغبة السوق بزيادة عدد أيام الإجازات فإن هذا الأمر سيقابله ضرورة في زيادة عدد ساعات التداول اليومية بواقع نصف ساعة أو افتتاح فترة تداولات مسائية، على غرار الوضع الحاصل في السوق السعودي.
ويرى مستثمر آخر أنه يمكن جعل الإجازة يوم السبت بدلاً من الخميس في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده الأسواق خلال أيام الخميس تبعاً للإجازات المعمول بها في شركات الدولة.
أبوظبي ــ البيان