ذكر التقرير أن هناك أكثر من 12 الف منزل جديد بيعت للأجانب في دبي منذ عام 2003، بالإضافة إلى مئات من المنازل التي بيعت للمواطنين لكن بسعر رخيص، وهذا ما يعني ان أي واحد يرغب في اعادة بيع منزله سيجد منافسة من قبل المنازل الجديدة. »هناك الكثير من المنازل الجديدة للبيع عاماً بعد عام، ربما الأسعار تنخفض لو صدقت تنبؤات بنك التأجير«.

وقال متحدث باسم البنك ان التطور الحاصل في شركة نخيل، مرسى دبي، الخليج التجاري، لتسمية بعض المشاريع، سيعزز الانتعاش في سوق العقار في الاعوام الخمسة المقبلة وعلى نحو متسارع، وهي ما قد تدفع باتجاه خفض اسعار العقار، لذا فإن امر خفض الاسعار يعتبر مسألة وقت«.

ويؤكد التقرير انه اجمالا فإن الرؤية ستكون اكثر وضوحا لسوق العقارات في دبي خلال عام 2010 تقريبا. وختم التقرير بالقول: »استثمار دبي ينمو على نحو متزايد وبغير تعقل، وهي أشبه بما يجري في لندن او باريس او سنغافورة في مجال القدرة على السيطرة في تحديد سعر العقار فيها«.