بدأ المقيمون في المملكة العربية السعودية أمس لأول مرة تداول الأسهم السعودية مباشرة تنفيذا لتوجيه الملك عبد الله بن عبد العزيز بالسماح للمقيمين بالاستثمار في سوق الأسهم وعدم قصره على صناديق الاستثمار.

وتوقعت مصادر مالية سعودية في الرياض »أن يستفيد من تنفيذ القرار حوالي ثلاثة ملايين مقيم في السعودية من إجمالي 144.6 مليون عامل حسب آخر الإحصائيات«.

ويرى المحللون أن تجزئة القيمة السوقية للسهم ستؤدي للحد من التلاعب وتوفير أرضية آمنة لتعزيز استقرار السوق مشيرين إلى »أن السماح للمقيمين بدخول السوق سيؤدي لتوفير سيولة كبيرة ستعزز من قوته«.

وكانت هيئة السوق المالية السعودية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي أن الأجانب المقيمين في المملكة سيكون بوسعهم اعتبارا من يوم السبت الاستثمار في البورصة مباشرة بأسمائهم.

وقالت الهيئة في بيان إن العمل بهذا الإجراء سيبدأ عقب موافقة العاهل السعودي عليه بعد التدهور الذي شهدته البورصة والتي فقدت خلاله حوالي 400 مليار ريال.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها للأجانب بالاستثمار في البورصة مباشرة. ويتعامل أكثر من ثلاثة ملايين سعودي في الأسهم بشكل منتظم.وتنص ضوابط فتح محافظ استثمارية للمقيمين للتداول أن تكون إقامة المقيم سارية المفعول وله حساب بنكي مع أحد البنوك المحلية.

ويسمح للمقيم المساهم الاكتتاب في زيادات رؤوس الأموال كما يحق له التصويت في الجمعيات والترشح لعضوية مجالس الإدارات ما لم ينص نظام الشركة الأساسي على غير ذلك.كما تنص الضوابط على أن يتم إيقاف مؤقت للمحفظة عند انتهاء سريان الإقامة ويعاد التنشيط حالما يتم تجديد الإقامة.

وتمنع الوكالات منعاً باتاً وتكون إدارة المحفظة إدارة شخصية كما لا يجوز التحويل من محفظة إلى أخرى فيما تسري ضوابط فتح الحسابات النقدية والصادرة مع مؤسسة النقد العربي السعودي على هذه الإجراءات.

(الوكالات)