بلغت العقود المنتهية في عام 2005 لتمويل المشروعات في دول مجلس التعاون الخليجي قرابة 20 مليار دولار أميركي، مما يعني زيادة قدرها 5 مليارات دولار أميركي مقارنة بأرقام عام2004 واحتلت قطر المرتبة الأولى في طلب القروض التي كانت أكثر من 8 مليارات دولار أميركي لمشاريع في مدينة الدوحة.

وتقدر »ميد« أن يبلغ الطلب على تمويل المشاريع 30 مليار دولار أميركي للعام الجاري، ويشمل هذا الرقم 5.4 مليارات دولار أميركي لمشروع رأس الغاز 2 و3 في قطر للغاز الطبيعي المسيل.

ودين قيمته 4 مليارات دولار أميركي لمشروع قطر للغاز 4، وهو مشروع مشترك بين قطر للبترول ورويال دتش ـ شل الذي من المتوقع دفعه في منتصف العام الجاري. وتستعد المملكة العربية السعودية للتركيز على فعاليات التمويل خلال العام الجاري.

واحتل بنكا »الخليج الدولي« و»إتش إس بي سي« المرتبة الأولى في فعالية التنظيم الرسمي في دول مجلس التعاون الخليجي في العام الماضي، جاء ذلك بالنسبة لبنك إتش إس بي سي من خلال 11 عملية على نطاق المنطقة بلغت قيمتها أكثر من مليار دولار أميركي، وفقاً لجدول ميد الحصري للمصارف الرائدة.

بينما كانت جهة التمويل الأول للمشاريع على النطاق الإقليمي من صالح بنك الخليج الدولي للسنة الخامسة على التوالي، و13 عقداً بلغت قيمتها 914 مليون دولار أميركي . وتقدم البنك العربي للمرتبة الثانية بتسعة عقود قيمتها 737 مليون دولار أميركي، وهو أمر كان غير متوقع.

وبالرغم من تعدد تنظيمات بنك اتش اس بي سي، تمكن كل من »جولد مان ساش» و»ليهمان برذرز» من المحافظة على أعلى حصة في السوق، بثلاث عمليات بلغت قيمة كل منها 1,76 مليار دولار أميركي، ويعود الفضل إلى العملية الثانية من الصكوك التي بلغت 2,5 مليار دولار أميركي وأخرى بقيمة 97 مليون دولار أميركي لتمويل مشروع رأس غاز في قطر.

وكان بنك دبي الإسلامي هو البنك الإسلامي الوحيد الذي تمكن من الوصول لقائمة أفضل 10 مصارف على النطاق الإقليمي، ويعكس ذلك تراجع الاهتمام للتمويل طويل الأمد للمؤسسات المالية الإسلامية. ومن المتوقع استمرارية هذا التوجه للعام الجاري مع تراجع البنوك الإسلامية غير السعودية من السوق للفترة الحالية.

وتم تحضير هذا الجدول الحصري بناءً على التحاليل التي قامت بها ميد »عدد نشرة ميدل ايست اكونوميك دايجست الصادر في 26 مارس لدول مجلس التعاون الخليجي« التي كشفت عن أن المصارف الدولية التقليدية تعد الثقل الأكبر واحتلت مراتب رائدة في المنطقة العام الماضي، وتمكن عدد من المصارف الأخرى بوضع أنفسها في المقدمة.

وكان مثالاً على ذلك بنك إيه بي إن أمرو الذي لم يكن ضمن قائمة أول 15 مصرفاً، وتمكن هذه المرة من القفز ليحتل المرتبة السادسة بعد العقود التي قام بها في كل من سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات. وتقدمت مجموعة ميزوهو فاينانس لتحل المرتبة الخامسة.

وتقوم جداول ميد للمصارف بفحص المؤسسات المالية في المنطقة، وتصنيفها بناءً على فعاليتها في عقود تمويل المشاريع خلال العام.وحققت المصارف المنتدبة في دول مجلس التعاون الخليجي تضاعفات في العام الماضي تماشياً مع سجل عقود تمويل المشاريع،

وبشكل خاص قطاع صناعة البتروكيماويات في المملكة العربية السعودية، وكان بنك اتش اس بي سي اكثر البنوك استشارة وفعالية، على نطاق عدد العقود والعمليات وقيمها، وبشكل ملحوظ من خلال قوتها في سوق المملكة العربية السعودية من خلال البنك السعودي البريطاني التابع لبنك اتش اس بي سي.

وذهب المركز الثاني لصالح رويال بنك أوف سكوتلند، بعقود بلغت قيمتها 20 مليار دولار أميركي، واحتل سوشيت جنرال المركز الثالث بعد إبرام عقد مع قطر للغاز 3 بلغت قيمته 2.8 مليار دولار أميركي، ومن خلال علاقة البنك القديمة مع أوليفين 2 في الكويت.

دبي ـ البيان