سجلت بطاقات الائتمان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معدلات نمو قوية العام الماضي 2005 حيث ارتفع عدد البطاقات التي أصدرتها كل من فيزا وماستر كارد بنسبة 20% إلى حوالي 90 مليون بطاقة، كما ارتفع حجم المعاملات النقدية والمشتريات بواسطة هذه البطاقات بنسبة 19% إلى 233 مليار دولار أميركي، وبلغ عدد العمليات التي تمت بواسطة هذه البطاقات 1.5 مليار عملية.

وبالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة فقد أظهرت آخر الإحصائيات لعام 2005 أن إجمالي عدد البطاقات المصدرة بواسطة البنوك بلغ حوالي 1.3 مليون بطاقة وأن حجم الإنفاق بواسطة هذه البطاقات ارتفع إلى 16.9 مليار درهم

وأن متوسط حجم الإنفاق السنوي للبطاقة الواحدة وصل إلى 13 ألف درهم كما شهدت المشتريات زيادة كبيرة على حساب النقد، وبذلك تحتل الإمارات المرتبة الثانية من حيث عدد البطاقات المصدرة بعد السعودية وتحتل المرتبة الثالثة من حيث حجم الإنفاق بعد السعودية والكويت.

ويقول كمران صديقي، مدير عام فيزا إنترناشيونال لمنطقة الشرق الأوسط:» لقد وفرت عمليات الدفع الإلكتروني تسهيلات كبيرة لتسديد قيمة المشتريات اليومية. ولهذا السبب، نرى أن قيمة مشتريات حاملي البطاقات (بنوعيها بطاقات الخصم من الحساب وبطاقات الائتمان) في دول مجلس التعاون الخليجي ارتفعت إلى 12 مليار دولار أميركي خلال السنة المنتهية في 30 سبتمبر 2005، أي بنمو سنوي نسبته 31%.

وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة من حيث قيمة المشتريات باستخدام بطاقات فيزا بعد المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت.وقد تم استخدام بطاقات الدفع (الخصم والائتمان) في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة نفسها، أكثر من 37 مليون مرة؛ أي بمعدل تمريرة واحدة في كل ثانية لبطاقة فيزا في أحد المتاجر أو منافذ الخدمة.

وفي ظل الإقبال المتزايد من المتسوقين في دولة الإمارات العربية المتحدة على منتجات الدفع الإلكتروني المبتكرة والجديدة، فقد أطلقت فيزا مجموعة متنوعة من الخدمات التي تواكب هذه الزيادة في الطلب، بما في ذلك بطاقة الأعمال للشركات المتوسطة والصغيرة، وبطاقات الهايبر ماركت والطيران متعددة العلامات التجارية، وبطاقة الراتب«.

الكويت تتصدر مؤشر ثقة المستهلك

ومن جانبه، قال دينزيل لوسون، نائب الرئيس الأول والمدير العام في MasterCard International، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: »أظهرت إحصائيات الشركة لعام 2005 نمواً بلغت نسبته 28.3% في حجم المشتريات بواسطة البطاقة ليصل إلى 14.4 مليار دولار في المنطقة عبر 227.5 مليون عملية استخدام للبطاقة،كما ارتفعت عمليات السحب النقدي بنسبة 15.8% إلى 59 مليون عملية انفق من خلالها مبلغ 7.4 مليارات دولار«.

وأضاف:» أظهرت نتائج مؤشر ثقة المستهلك MasterIndex للنصف الأول من العام 2005 استمرار المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تبنيهم لنظرة اقتصادية متفائلة خلال الأشهر الستة التي انتهت عليها السنة.

وسجل المستهلكون في مصر أعلى نسبة تطور في مؤشر ثقة المستهلك بزيادة قدرها 40% مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، كما تجري MasterCard International دراسة على مدار مرتين في العام في شهري فبراير وأغسطس على التوالي بغية تحليل وجهة نظر المستهلكين حول الظروف الاقتصادية خلال الأشهر الستة القادمة في سبعة أسواق محددة في مناطق جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا،

وبالتحديد في كل من مصر والكويت ولبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند وجنوب إفريقيا. وتكشف الدراسة تحسن آراء المستهلكين في جميع الأسواق التي شملتها الدراسة مقارنة مع المرحلة الأولى والثانية من مؤشر MasterIndex في عام 2004«.

وقال:» للمرة الثانية منذ إطلاق الاستبيان الخاص بمؤشر MasterIndex، يسجل المستهلك الكويتي أعلى المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث بلغ (94.6) مع آراء إيجابية للغاية حول عنصري الدخل المنتظم والاقتصاد.

ويبقى مؤشر ثقة المستهلك السعودي عالياً على الرغم من انخفاضه بشكل طفيف إلى (93.2) بعد أن كان (98.4) في الفترة السابقة. أما مؤشر ثقة المستهلك الإماراتي فقد شهد ارتفاعاً بنسبة 10% منذ ستة شهور مضت، حيث ارتفع من (83.0) إلى (92.9) مؤكداً التوقعات الكبيرة في عنصري الدخل المنتظم والاقتصاد«.

و قال»: ساهم ارتفاع أسعار النفط والإنفاق على التطوير الذي استعاد نشاطه والنمو في الشرق الأوسط وزيادة التوجهات نحو الاستثمار في المنطقة في الآراء الإيجابية التي كشفت عنها أحدث دراسة لمؤشر ثقة المستهلك MasterIndex.

وسجلت الدول الخليجية الثلاث التي شملتها الدراسة، وهي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت، مستويات عالية في مؤشر MasterIndex جاءت جمعيها ما فوق 90 إلى 100، في الوقت الذي تشهد فيه هذه المؤشرات الثلاثة ارتفاعاً عاماً بعد عام«.

وأضاف: »تم تسجيل أعلى نسبة ارتفاع في مؤشر ثقة المستهلك في مصر حيث بلغت 40% خلال الإثني عشر شهراً الماضية، بحيث عكست إنجازات الحكومة الجديدة في تحقيق الاستقرار في سوق العملات الأجنبية وإنعاش قطاع الأعمال المحلي والاستثمار الأجنبي على حد سواء. وشهدت ثقة المستهلك في لبنان فتوراً ما دون (50%)، وتبقى مرتبطة بشكل كبير بالتطورات السياسية.«

وأشار إلى أنه لمن المشجع جداً أن نرى هذا التطور في مؤشرات ثقة المستهلك في الدول العربية، وذلك مع زيادة قدرها 20% خلال سنة واحدة. وكشركة رائدة في قطاع الدفع، تواصل MasterCard التزامها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإجراء هذه الدراسة التي تعد الوحيدة من نوعها إلى منطقة الشرق الأوسط.

ويساعد التنوع الكبير في المناطق التي شملتها الدراسة مختلف المساهمين في استنباط بيانات استراتيجية وتعقب التوجهات المحتملة في مجالاتهم الخاصة«. وأضاف: »وعن طريق نشر وعي على نطاق واسع لتوجهات المستهلك الحياتية والاقتصادية في المنطقة، فإن مؤشر MasterIndex يعزز مكانة MasterCard المرموقة كمنظمة رائدة في توفير خدمات قيمة للمؤسسات المالية العملاء والتجار والشركاء بالإضافة إلى قطاع الأعمال بأكمله في المنطقة«.

وقد تم إجراء هذه الدراسة في شهر فبراير من العام الماضي والتي شملت 400 مستهلك في كل من الأسواق المذكورة، حيث بلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدراسة 2845. وشهدت آراء المستهلك في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا تطوراً بسيطاً لتصل إلى (79.1) بعدما كانت (69.8) في النصف الثاني من عام 2004،

كما شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطوراً لتصل إلى (79.7) صاعدةً من (70.2) في ذات الفترة. ويأتي هذا التطور البسيط في جميع العناصر الخمسة التي يعتمد عليها مؤشر MasterIndex، وهي الاقتصاد والتوظيف والبورصة وجودة الحياة والدخل المنتظم.

الإمارات توقعات إيجابية للدخل والاقتصاد

ومن أبرز ما خلصت إليه نتائج دراسة مؤشر ثقة المستهلك MasterIndex في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا:

الكويت: حافظ مؤشر ثقة المستهلكين في الكويت على ارتفاعه بشكل كبير. حيث سجل مؤشر MasterIndex ارتفاعاً ملحوظاً في جميع عناصر الدارسة الخمسة، حيث بلغ مؤشر الدخل المنتظم (98.3) والاقتصاد (96.4) مما يظهر الإيجابية التي يتمتع بها مؤشر ثقة المستهلك في السوق الكويتي.

المملكة العربية السعودية: حافظ مؤشر ثقة المستهلكين في المملكة العربية السعودية على آراء إيجابية حيث بلغ (93.2) للأشهر الستة المقبلة مقارنة مع الفترة الماضية (98.4). وتعزز الآراء الإيجابية القوية في كافة العناصر الخمسة مؤشر ثقة المستهلك الحالي البالغ (93.2) لتعيد تأكيد أن السوق السعودي أحد أكبر وأكثر الأسواق انتعاشاً في المنطقة«.

الإمارات العربية المتحدة: سجل المستهلكون في الإمارات ارتفاعاً في مؤشر ثقتهم بالأشهر الستة المقبلة، حيث بلغ (92.9) مقارنة مع الفترة السابقة (83.0) وقبل سنة ماضية (87.1). وكانت الآراء حول جميع عناصر الدراسة الخمسة مرتفعة في جميع الأوقات. لاسيما التوقعات الإيجابية الكبيرة بالنسبة لعنصري الدخل المنتظم (98.9) والاقتصاد (97.9).

مصر: ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين في مصر بشكل كبير حيث بلغ (60.7) في الستة أشهر المقبلة مقارنة مع الفترة الماضية (37.0) وقبل سنة مضت (43.2). وكانت الآراء حول جميع عناصر الدراسة الخمسة مرتفعة بشكل كبير لاسيما عنصر الاقتصاد (58.2) وجودة الحياة (59.2) والبورصة (64.2) والدخل المنتظم (74.6).

لبنان: وكان المستهلك اللبناني قد سجل أكبر نسبة تشاؤم في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا حيث بلغ مؤشر ثقة المستهلك اللبناني (44.0) بالنسبة للأشهر الستة المقبلة على الرغم من التطور الكبير الذي شهده مقارنة مع الفترة الماضية (32.5) وسنة مضت.

وانخفضت الآراء حول البورصة حيث وصلت (50.7) مقارنة مع المرحلة الثانية من الدراسة. كما بلغ مؤشر الآراء حول عنصر التوظيف (42.2) والاقتصاد (38.0) وجودة الحياة (40.3) لتبقى جميعها متشائمة للغاية.

الشرق الأوسط الأعلى إنفاقاً

ويشير خبراء في شركات البطاقات الائتمانية على أن المؤشرات أظهرت تزايداً كبيراً في الإقبال على استخدام بطاقاتها في أسواق الشرق الأوسط ليشكل واحداً من أعلى مستويات الإنفاق في العالم. كما يشير إلى تحول كبير في سلوك المستهلكين وإدراك متزايد لعناصر الراحة والأمان والمرونة التي توفرها أساليب الدفع الحديثة. ويضاف إلى ذلك، أن حجم مبيعات تجارة التجزئة في المنطقة ارتفع على مدى الأعوام الأربعة الماضية بنسبة 140%.

وقالت إن من المشجع أن نشهد نمواً مطرداً لأعمالنا بنسبة من خانة عشرية، مما يؤكد تنحي السيولة النقدية المباشرة عن العرش الذي احتلته طويلاً لصالح البطاقات الائتمانية. وهذا يؤكد أيضاً أن استخدام البطاقات أصبح لا يقتصر على شراء السلع باهظة الثمن والدفع في المناسبات الخاصة فقط، بل يتعداها إلى كون هذه البطاقات الأداة النقدية المفضلة التي يستخدمها الجميع في مشترياتهم اليومية الاعتيادية.

وأضافت: «يمثل اتساع شبكة المتاجر التي تقبل الدفع بالبطاقات جزءاً لا يتجزأ من تطور بنية أنظمة الدفع في الشرق الأوسط. ويستطيع حملة البطاقات فيزا في الشرق الأوسط الآن استخدام بطاقاتهم في أكثر من 120 منفذاً، تشكل متاجر التجزئة 89% منها، مما يلغي الحاجة إلى حمل النقود التقليدية».

وقالت:»مما يعزز من إمكانيات الاستخدام اليومي للبطاقات، نمو حجم تداول بطاقات الدفع المباشرDebit Cards في المنطقة، حيث ازداد عدد هذا النوع من البطاقات بنسبة 25%، ليصل عددها إلى أكثر من 10ملايين بطاقة في العام المنتهي في شهر يونيو 2005.

وداعاً للذهبية وأهلاً بالتيتانيوم

في سباق محموم بين البنوك والشركات المصدر للبطاقات الائتمانية أصبح من الواضح التنافس في مجال إصدار أنواع جديدة من البطاقات حيث إننا وحتى وقت قريب كنا نتعامل ببطاقتين فقط وهما الكلاسيكية والذهبية ولكل مميزاتها حسب راتب ودخل العميل، ثم دخلنا بعد ذلك عصر البلاتين والتيتانيوم والبطاقة السوداء وغيرهم.

ففي أواخر العام الماضي أطلق بنك المشرق بالاشتراك مع فيزا إنترناشيونال وMasterCard International بطاقة بنك المشرق الائتمانية البلاتينية السوداء اللون والتي تعتبر الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

و تقدم هذه البطاقة التي تستهدف كبار الشخصيات و رجال الأعمال والمختصين المحترفين خصائص و مزايا تليق بأسلوب الحياة العصري المميز خاصة فيما يتعلق بالسفر والترفيه.

كما أعلن بنك رأس الخيمة الوطني مؤخراً عن إطلاقه بطاقة راك بنك تيتانيوم ماستر كارد الجديدة وهي أول بطاقة تيتانيوم على مستوى الدولة بعد أن انحصر إصدار البطاقات سابقاً في البطاقتين الكلاسيكية والذهبية والبطاقة السوداء من قبل بنك المشرق.

ويبلغ الحد الأدنى للراتب الشهري المطلوب لإصدار البطاقة الجديدة هو 10 آلاف درهم، كما أن حد الائتمان يبدأ من 25 ألف درهم ومن دون حد أعلى، كما أن سعر الفائدة على السحوبات حدد بنسبة 1.35% شهرياً وهو أدنى سعر فائدة في الدولة إضافة إلى أن من مميزات البطاقة الجديدة استرداد العميل لنسبة 2% نقداً من سحوباته الشهرية التي يجريها بواسطة البطاقة.

حيث تؤهله هذه السحوبات الدخول في السحب ربع السنوي للفوز بمبلغ مليون درهم، مشيراً إلى أن من حق العملاء الحاليين للبنك أو حتى من غير عملاء البنك والذين يملكون البطاقة الكلاسيكية أو الذهبية والذين تتجاوز رواتبهم الشهرية 10 آلاف درهم تحويل بطاقاتهم القديمة للبطاقة الجديدة للاستفادة من مزاياها المتعددة.

ومن جانبه أعلن بنك دبي الوطني أمس عن طرحه لبطاقة ماستر كارد بنك دبي الوطني بالاشتراك مع شركة (دناتا)، وهي أحدث إضافة لمجموعة البطاقات التي يصدرها البنك، مما يفتح آفاقاً جديدة للسفر والمغامرة لعملائه.

وتتيح لحامليها الفوز بنقاط مكافآت في كل مرة يستخدمون بطاقاتهم في أي مكان في العالم، وبعدئذ يمكن استبدال النقاط المتراكمة في منافذ مختارة لدناتا والحصول مقابلها على أي من منتجات وخدمات دناتا، بما فيها تذاكر السفر مع أكثر من 130 خط شركة طيران، وعروض عطلات رائعة وخدمات أخرى متنوعة.

وبرنامج نقاط المكافآت الفعال لبطاقة الائتمان الجديدة هذه يفتح الباب أمام حامليها لاكتساب ما يصل إلى 10% من المبالغ التي ينفقونها باستخدام البطاقة. وقد تم تبسيط خطة الاستبدال بما يسمح للعملاء بمعرفة القيمة الدقيقة لنقاط المكافأة، وهو ما يميز بطاقة ماستر كارد بنك دبي الوطني – دناتا عن غيرها من البطاقات المتوفرة في السوق.

ومن جانب آخر كشف سيتي بنك، عضو مجموعة سيتي جروب، وطيران الإمارات أمس عن بطاقة ألتيما الائتمانية المشتركة التي تستهدف النخبة وتتناسب مع أساليب حياتهم، إذ تعتبر البطاقة السوداء أرفع بطاقات الائتمان الزاخرة بالمزايا والفوائد والمكافآت بما يتناسب ومستوى النجاح الذي ينعم به حامل البطاقة .

وتتميز بطاقة التيما السوداء بقبولها عالميا وتمتعها بمستوى ائتماني غني، إضافة إلى توفر خطوط خدمة خاصة على مدار الساعه محلياً وعالمياً لخدمة العملاء، وتقديمها عروض سفر وترفيه وتسوق عالمية لا تضاهى.

البطاقة الإسلامية تشهد نمواً كبيرًا

أعلن بنوك الدولة الإسلامية الأربعة مؤخراً عن إطلاق بطاقاتهم الائتمانية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية والمصممة لتوفير مزايا قيمة للمتعاملين وذلك بالتعاون مع (فيزا)، ويقدر خبراء حجم النمو السنوي في بطاقات الائتمان الإسلامية بحوالي 15% خلال العامين المقبلين.

وتتميز البطاقة الإسلامية الائتمانية بالمرونة في السداد الشهري بحد أدنى يبلغ 10% من الاستخدامات الشهرية مع سداد رسم الاشتراك الشهري وذلك دون احتساب أي فوائد. وتأتي مبادرة البنوك دبي الإسلامية بإطلاق المنتج الجديد في إطار تطوير خدمات البنك وتنويعها بما يتلاءم مع حاجات الزبائن والمتعاملين.

وتعتبر البطاقة الإسلامية الائتمانية قيمة إضافية لما هو متوفر في السوق حيث تقدم مزايا مناسبة لعدد واسع وكبير من المتعاملين. ومن مزايا البطاقة الإسلامية إن البنك يوفر مجموعة من الخيارات حسب دخل العميل ومنها البطاقة الإسلامية الائتمانية البلاتينية والبطاقة الإسلامية الائتمانية الذهبية بريميوم والبطاقة الإسلامية الائتمانية الذهبية والبطاقة الإسلامية الائتمانية الكلاسيكية.

ومن مزاياها أيضا أنه ليس هناك أي ربا أو فائدة على البطاقة كما لا يوجد رسوم إضافية مثل رسوم الدفعات المتأخرة أو رسوم السحب فوق حد الائتمان ويمكن استخدام البطاقة للقيام بسحب نقدي يصل لغاية 100% من الحد الائتماني للبطاقة.

ويستطيع حاملو البطاقة استخدامها لدى أكثر من مليون جهاز صراف آلي ومؤسسة مالية حول العالم، ذلك أن البطاقة تقبل في أكثر من 35 مليون نقطة بيع في جميع أنحاء العالم.

كما أنها تقدم خصومات وعروض متنوعة لدى 1.500 محل في جميع أرجاء الإمارات حيث تصل الخصومات إلى أكثر من 50%. كما توفر البطاقة حماية شاملة ضد الحوادث والإصابة الشخصية أثناء السفر من خلال التأمين الشامل المجاني الذي يغطي 17 فئة والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

تحقيق ــــ أبو بكر الأمين