قالت ميد إنه بالرغم من الشهرة التي تتمتع بها دبي، باعتبارها من البلدان التي تشهد زيادة مطردة في غلاء المعيشة، فإن ذلك لم يحل دون استقطابها لأعداد غفيرة من العاملين الجدد، فالمهنيون يكتسبون خبرات جمة في سوق ديناميكية، يطغى عليها مستوى عال من المعيشة.
ويقول في دريك سيكر، المدير التنفيذي لشركة أبراج كابيتال التي ضاعفت من قوتها العاملة خلال الشهور الستة الماضية لقد أصبح بإمكاننا الحصول على مهنيين مؤهلين، مسلحين بأفضل الخبرات، وأضاف قائلاً إن المصرفيين الاستثماريين يرغبون ترك لندن ونيويورك والعودة.
مدفوعين بفرص عمل متزايدة في التمويلين الاستثماري والاستحواذي. وأضاف أن دبي وجهة جذابة بسبب نموها المرتفع. فهي تستقطب العرب الذين يقيمون في أماكن أخرى، وقالت ميد إن الخبرات الإدارية الأردنية والمصرية واللبنانية والسورية أثبتت وجودها في الإمارة.
كما أن المهنيين القادمين من أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى أسواق أخرى ناطقة بالانجليزية تواصل بحثها عن فرص وظيفية في الخليج بصورة عامة والإمارات على وجه الخصوص.
بيد أنهم يفتقدون مهارة أساسية وهي التحدث باللغة العربية التي اعتبرها أحد الاختصاصيين الماليين في الإمارات بأنها الطريق إلى التقدم في مجال العمل. والشركات في الإمارات تبحث عن مرشحين ذوي معرفة بالأسواق المحلية.
بالإضافة إلى مميزات أخرى لا تقل سخاء. كما أن هناك طلباً متزايداً على المحللين في شؤون أسواق الدين الرأسمالية ومشتقاتها، بالإضافة إلى مهنيي الرهونات. ومن الراجح أن المهنيين العرب العائدين إلى منطقة الخليج، الراغبين في التقدم في السلم الوظيفي سيملأون تلك الشواغر.
ترجمة ــ وائل الخطيب