أثبتت التجارب والتطبيقات العلمية والعملية إمكانية استخدام الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء على نطاق تجاري، وتعتبر الطاقة الشمسية من المجالات والتخصصات العلمية الحديثة حيث يعود تاريخ الاهتمام منها كمصدر للطاقة في بداية الثلاثينات، وتركز التفكير حين ذاك على إيجاد مواد وأجهزة قادرة على تحويل طاقة الشمس إلى طاقة كهربائية.

وأخذ الاهتمام بهذه الظاهرة يتطور حتى بداية الخمسينات حين تم تطوير شرائح عالية القوة عن مادة السليكون تم وضعها بأشكال وأبعاد هندسية معينة وقادرة على تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، ولكن كانت التكلفة عالية جداً، هذا وقد كان أول استخدام للألواح الشمسية المصنعة من مادة السليكون في مجال الاتصالات في المناطق النائية ثم استخدامها لتزويد الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية حيث تقوم الشمس بتزويد الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية

حيث تكون الشمس ساطعة لمدة 24 ساعة في اليوم. وخلايا الطاقة الشمسية التقليدية وهي الأجزاء الصلبة المستخدمة في الطاقة الشمسية منذ عقود هي عبارة عن رقائق صلبة من السليكون كانت تبنى في مرافق باهظة التكاليف وفي النهاية يتم تركيبها في حوامل داخل الأسقف. ومع وجود الأغشية الرفيعة يستخدم المصنعون فوهات ضخ الحبر لرش مواد كهروضوئية داخل صفائح بلاستيكية أو رقائق السقف في نماذج دقيقة.

وتعتبر اليابان و ألمانيا وكاليفورنيا أكبر ثلاثة أسواق للطاقة الشمسية بسبب الدعم الحكومي الذي يغطي نصف تكاليف التركيبات في مجال الطاقة الشمسية