عقدت مجموعة من ملاك المدارس الأهلية ومعاهد ومراكز التدريب وأصحاب الشركات التعليمية في المملكة العربية السعودية اجتماعاً لبحث الاندماج وتأسيس شركة تعليمية وتدريبية كبرى في المملكة برأسمال مبدئي يبلغ 5 مليارات ريال تمهيدا لطرحها للاكتتاب العام ، وذلك في ضوء الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، حيث يبحث العديد من القطاعات فكرة الاندماج لتشكيل قطاعات موحدة وضخمة قادرة على المنافسة العالمية.
وذكر أحد المستثمرين في قطاع التربية والتعليم أن الاستثمار في مجال التعليم والتدريب يعد من أفضل أنواع الاستثمار لشرفه أولاً ولكونه استثمارا في رأس المال البشري الذي هو أساس التنمية، ولأنه يقوى في ظل الاقتصادات القوية، ويزداد قوة وازدهاراً في حالة ضعفها، فضلاً عن أنه استثمار نوعي تخصصي لا ينافس فيه إلا من يملك الخبرة والاختصاص والرؤية.
ويبلغ إجمالي عدد المدارس في المملكة أكثر من 30 ألف مدرسة، كما يقدر عدد الطلاب بنحو 6 .2 مليون طالب ، والطالبات بنجو 4. 2 مليون طالبة ، ويبلغ نصيب قطاع التعليم من الناتج المحلي بنحو 5. 6% ، كما تحتاج مدينة جدة وحدها إلى 3 .8 مليارات ريال كتكاليف مشروعات تعليمية حتى عام 1472 هجرياً، حيث أن عدد المدارس في جدة وحدها 734 مدرسة لجميع المراحل ، وقد بلغ عدد الأميين في السعودية العام 1424هـ مليوناً ومئتين وتسعة عشر ألف أمي
جدة ـ «مشهد البيان»