تصل الليلة إلى دبي «سفيرة لبنان إلى النجوم» المطربة الكبيرة فيروز لإحياء حفل خيري في الثلاثين من شهر مارس الجاري، يعود ريعه لمركز دبي للتوحد، وتحتضنه قاعة «أوديتوريوم» التابعة للجامعة الأميركية في دبي.

وذكرت مصادر قريبة من السيدة فيروز لـ «البيان» أنها ستأتي إلى دبي برفقة ابنتها ريما الرحباني، بينما يغيب عن هذه الزيارة نجلها زياد، بعد أن توقع الكثيرون مرافقته لها في هذا الحفل المرتقب.

وإذ تكتمت تلك المصادر عن مضمون البرنامج وعدد الأغنيات الجديدة والقديمة التي ستؤديها الفنانة الكبيرة، أكدت أن أهميته تكمن في أنه سيكون مفاجئاً، مبررة ذلك بأن السيدة فيروز تفضل رؤية ما ستتركه أغنياتها من تأثير خلال الحفل مباشرة. وتعتبر أن وقع اللحظة الغنائية لدى الجمهور يترك في نفسها سعادة، أكثر مما إذا كان يعرف مسبقاً ماذا ستغني له.

لكن، وعلى الرغم من التكتم الشديد الذي يحيط عادة بتفاصيل الحفلات المنتظرة للسيدة فيروز، إلا أن «البيان» علمت أن مهندس الصوت الإنجليزي الشهير ديريك زييبا سيرافقها في حفلها، علماً أنه اشترك في هندسة الصوت خلال «البروفات» التمهيدية التي أقامتها في بيروت في الأسابيع الماضية.

ويعتبر زييبا من أشهر مهندسي الصوت في العالم، وعمل مع العديد من الفنانين العالميين من أمثال مغني الأوبرا لوتشيانو بافاروتي ومغني البوب مايكل جاكسون وغيرهما.

وكشفت المصادر لـ «البيان» أن فرقة مؤلفة من منشدين وعازفين لبنانيين وأرمن بقيادة المايسترو كارن دورغريان سترافق السيدة فيروز، وكان دورغريان حضر معها مرات عدة لإحياء حفلات في دبي. وستباشر السيدة فيروز «بروفاتها» يوم غد على مسرح الجامعة الأميركية، وتتواصل هذه «البروفات» يومياً وحتى موعد الحفل.

وسألت «البيان» محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحّد عن الاستعدادات للحفل فبادر بالقول: «إن الأمور على أحسن ما يرام، والجميل في هذا الحفل أنه إنساني بالدرجة الأولى، وقد بيعت حوالي 1000 بطاقة اشتراها نخبة من ذواقة الفن ينتمون إلى دول خليجية فضلاً عن مواطنين من دولة الإمارات وأفراد من الجالية اللبنانية المقيمة فيها».

وحول اختيار السيدة فيروز لإحياء الحفل، وما إذا كانت هناك صعوبات في الاتصال بها وبالتالي موافقتها على الحفل، قال العمادي: «لم تكن المرة الأولى التي تحيي فيها السيدة فيروز حفلاً لدعم مركز دبي للتوحد، والحفل المنتظر هو الثاني الذي تحييه هذه الفنانة الكبيرة،

ولعل اختيارنا لها ينبع من احترامنا للرموز الفنية الأصيلة التي نسعى إلى استقطابها دعماً لقضيتنا الإنسانية وقد لمسنا من السيدة فيروز لحظة اتصالنا بها ترحيباً حاراً وتجاوباً رائعاً لإحياء هذا الحفل الخيري».

وختاماً، شكر العمادي في تصريحه لـ «البيان» الرعاة والمؤسسات الداعمة وفي مقدمتها «دبي للعقارات» الراعي الرئيسي للحفل، ومنوهاً بالشريك الرئيسي الجامعة الأميركية في دبي التي قدمت مسرحها الجميل،

وتوجه العمادي بالشكر والتقدير إلى الرعاة والشركاء «جميرا انترناشيونال» وفندق جبل علي والمجموعة الإعلامية العربية و«دان» للمناسبات، ومركز دبي المالي العالمي و«داماس» و«ريفولي» و«بريجستون» راجياً ألا يكون قد نسي أحداً من أصحاب الجهود الخيرة.

دبي ـ إسماعيل حيدر