ينطلق الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة مهرجان الجزيرة الثاني للإنتاج التلفزيوني بمشاركة عدد من القنوات وشركات الإنتاج وعدد من أبرز المشاهير في عالم السينما، ويستمر المهرجان لمدة أربعة أيام تقام خلالها مسابقات تصنيف الإنتاج التلفزيوني ومحاضرات إعلامية وفنية إلى جانب معرض الإنتاج التلفزيوني.
وفي مؤتمر صحافي عقد أول من أمس، أشار محمد السادة المساعد الإداري لمدير عام الجزيرة إلى أن أفلاماً تسجيلية سوف تخضع لتقييم التحكيم في مسابقات المهرجان من خلال أعمال تعمل على نقل صورة من الواقع باستخدام تقنية الفيديو أو السينما، بالإضافة إلى التحقيقات الصحافية التي تعالج قضايا اجتماعية وسياسية من خلال تحليل معطياتها المتنوعة والربط بين أجزائها.
كما ستتضمن المسابقات تقارير إخبارية حيث سيتم عبرها الترويج لفكرة أو لقناة تلفزيونية. وأوضح السادة أن هذه المسابقات تقام تحت عنوان «أفق جديد» وتمنح جوائزها لأفضل الأفلام التسجيلية التجريبية التي يقدمها الهواة من الطلبة.
ولفت عباس أرناؤوط مدير مركز الإنتاج في الجزيرة ومدير عام المهرجان أن عدد المشاركين هذا العام بلغ حوالي مئتي مشارك من الجهات الحكومية والمستقلين وشركات الإنتاج التلفزيوني والهواة بتراجع مشاركة المحطات التلفزيونية الرسمية معتبرا أن ذلك قد يقود المهرجان خلال الأعوام المقبلة إلى أن يكون مهرجاناً شعبياً،
وقال إن المشاركين يتوزعون بين 14 محطة تلفزيونية عربية سواء رسمية أو خاصة و10 محطات تلفزيونية غير غربية إضافة إلى خمس وسبعين شركة إنتاج وأربعين مخرجاً مستقلاً واثنين وأربعين من الهواة، موضحاً انه تم اعتماد مئة وخمسة وأربعين فيلماً تسجيلياً للترشيح لمسابقات المهرجان بعد تصفيتها من ثلاثمئة فيلم،
إضافة إلى 21 تحقيقاً صحافياً وستة عشر تقريراً إخبارياً وثلاثين تنويهاً وثلاثة وعشرين عملاً مشاركاً لهواة، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على مسابقات الأفلام التسجيلية على حساب التقارير الإخبارية، والتحقيقات الصحافية، مما قد يشير إلى إمكانية اقتصار المهرجان في السنوات المقبلة على الأفلام التسجيلية. وسيقدم المهرجان ثلاثاً وستين جائزة موزعة على الأنشطة المختلفة.
الدوحة ـ أيمن عبوشي