أظهر الباحثون، اعتماداً على ما رآه المهندسون، أنّ بعض أضرار إعصار كاترينا الأكثر كلفةً كانت مشابهةً لما يحدث بعد زلزال. ويقول جيلبرتو مسكويدا، بروفيسور الهندسة المدنية الإنشائية والبيئية: (في بعض الأحيان، قد لا نرى وقوع أضرار جسيمة في الإنشاءات، لكنّ الضرر الواقع على الأجهزة والمكونات غير الإنشائية الموجودة داخل المباني حولها إلى أدوات تالفة، وهو ما تمّ ملاحظته بصورةٍ كبيرة في منطقة ساحل الخليج).
ويضيف مسكويدا: (يتمثّل أحد الأشياء التي سنحاول تجريبها والقيام بها في اكتشاف أنواع القوى التي طبقتها هذه العاصفة على الجسور وغيرها من الإنشاءات الموجودة قرب الساحل بالطريقة التي تمكّننا من تصنيفها واستيعاب الأمور التي يتوجب القيام بها لتصميم أسطح جسور وأعمدة مبانٍ قادرة على مقاومة هذا النوع من الأضرار).
وقد تتطلب عملية حماية الإنشاءات إلى نظامٍ خاص يعنى بنمطٍ معيّن من الأخطار. لكن تصميم الإنشاءات القادرة على مقاومة مخاطر متعددة قد يكون مفيداً من المناظير الهندسية والاقتصادية كما يقول مايكل برونو مدير (MCEER).