أفادت مصادر متطابقة في الجزائر و واشنطن أن المبادلات التجارية بين البلدين تجاوزت 11مليار دولار عام 2005 مقابل سبعة مليارات عام 2004 و خمسة مليارات في 2003. ما وضع الولايات المتحدة في مقدمة المتعاملين التجاريين مع الجزائر متجاوزة المتعامل التقليدي فرنسا بكثير.
فقد أكد تقرير صدر أول من أمس عن مكتب التجارة الخارجية التابع لوزارة التجارة الأميركية أن حجم التبادل بلغ 11.515 مليار دولار إلى غاية 31 ديسمبر 2005، كما أكد الرقم مسؤول في جهاز الجمارك الجزائرية.
وكانت »البيان« قد توقعت في نوفمبر الماضي أن يبلغ حجم التبادل بين الطرفين 11 مليار دولار على الأقل بالنظر إلى التطور السريع في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بينهما.
ويميل الميزان التجاري لصالح الجزائر إذ صدّرت للولايات المتحدة بقيمة تجاوزت عشرة مليارات من البترول والغاز واستوردت منها سلعا مختلفة بقيمة مليار دولار.
ويتوقع الخبراء أن ترتفع قيمة التبادلات خلال العام الجاري إلى نحو 14 مليار دولار نتيجة الاتفاقات الجديدة المبرمة بين الجانبين خاصة المتصلة منها برفع حجم صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال نحو واشنطن.
ولم يحدث أن ارتفع مستوى التبادل بين الجزائر وأي بلد آخر بهذا القدر منذ استقلال البلاد عام 1962. وتطمح شركة سونطراك الحكومية الجزائرية لتعزيز مكانها في سوق الغاز الأميركية بضمان تغطية 20 بالمائة من حاجاتها في غضون العام 2010. وتجري مفاوضات مع شركاء أميركيين من أجل إبرام اتفاقيات للحصول على حصص تخول لها إنتاج الغاز على الأراضي الأميركية.
الجزائر ـــ البيان