أكد مؤسسو البنك الدولي المتحد والذي يترأس مجلس إدارته الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود استمرار استقبال طلبات الاكتتاب الخاص في البنك الذي يبلغ رأسماله المصرح 3 مليارات دولار، وقال مساعد رئيس مجلس إدارة شركة آثار المجد القابضة سلطان بن فايز المطري إن مرحلة الاكتتاب تشهد إقبالا كبيرا من المستثمرين ورجال الأعمال من دول المنطقة حيث شكل السعوديون النسبة العظمى من طلبات الاكتتاب.
وقال إن المساهمين الاستراتيجيين يشكلون النسبة العظمى من رأسمال البنك مما يشكل دعامة نحو تحقيق أهدافه خاصة وان هؤلاء المساهمين هم من أبناء كبار المستثمرين والتجار في دول المنطقة والذين يتمتعون بخبرة طويلة في مجال العمل التجاري والمالي،
موضحا أن قائمة المساهمين الاستراتيجيين تضم الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود والشيخ حمد بن قاسم بن علي العبد الله آل ثاني والشيخ راشد بن حميد بن راشد النعيمي والشيخ عبد العزيز بن صالح بن سليمان العنزي بالإضافة إلى شركة الاستثمارات الوطنية وشركة النخيل كابيتال وشركة آثار المجد القابضة التي تعتبر أكبر شريك استراتيجي في رأسمال البنك.
وأوضح سلطان بن فايز المطري بأن البنك سيركز على تقديم خدمات بنكية متنوعة وفريدة إلى عملائه على أسس الشرعية الإسلامية وأن يكون مساهما في تنمية وتطوير اقتصاديات دول مجلس التعاون بالإضافة إلى تقديم الخدمات البنكية والمصرفية والفرص الاستثمارية الإسلامية حول العالم وفقا لشروط ومتطلبات الشريعة.
وحول فكرة إنشاء البنك قال ان عملية تأسيس البنك قام على سواعد رجال أكفاء وذوي خبرة في المجال المصرفي وعلى رأسهم الأمير خالد الذي عمل في عدة مجموعات مصرفية عالمية مثل سيتي جروب والمملكة القابضة، موضحا أن إطلاق هذا البنك العملاق جاء ليكون نواة البنوك الإسلامية في المنطقة من خلال المركز الرئيسي في البحرين التي نعتبرها واحة المصارف الاسلامية.
وأضاف إن وجود البنك في البحرين ودعم القيادة ووجود شركاء استراتيجيين مؤمنين بالعمل المصرفي الإسلامي وكذلك وجود مستثمرين ورجال أعمال في المنطقة لديهم سيولة يرغبون في توظيفها وفقا لأسس الشريعة الإسلامية يشكل قاعدة لانطلاقته بنجاح ليكون بنك البنوك الإسلامية في المنطقة.
وأوضح بأنه قبل إطلاق البنك تمت دراسة السوق الخليجي والإقليمي والعالمي حيث تبين بأن هناك حاجه لتأسيس مصرف يقدم الخدمات المالية وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية من البداية وليس تأسيس بنك على بنك قائم يتم تحويله من بنك تجاري كلاسيكي إلى بنك مصرفي بغرض اسلمة رؤوس أموال المساهمين والمستثمرين.
وقال المطري بأننا أسسنا البنك بنظام متكامل في العمل المصرفي الإسلامي لتكون له الريادة في المنطقة والعالم المتعطش لهذا النوع من الصناعة الإسلامية المالية المتكاملة وهذا ما تتطلبه الرأسمالية غير الإسلامية التي ترغب بوجود نظام متكامل للعمل المالي الإسلامي.
وأضاف بأن هذه هي رؤية الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود مدعوما بقاعدة رأسمالية كبيرة مع وجود مجلس إدارة كفؤ ومختار بعناية وشركاء استراتيجيون هم من غير أبناء العائلات المالية ورجال الأعمال والمجموعات الاقتصادية والصناعة المرموقة في المنطقة المتميزين وهم من ذوي المكانة والسمعة المرموقة.
وأشار إلى أن رؤية الأمير خالد بن الوليد تتمثل في نشر الثقافة الإسلامية المصرفية في مختلف دول العالم عبر إنشاء مثل هذا البنك الذي سيكون مثالا للعمل المصرفي الإسلامي المتكامل.
وأوضح المطري ان آثار المجد القابضة هي شركة رائدة بفكر حديث تعتمد الشفافية والجدية والإبداع والانطلاق بمنتجات جديدة ومبتكرة وشكلت نواة للكثيرين من المشاريع والاستثمارات في المنطقة.
وقال إن استثماراتها في السعودية تبلغ نحو مليار دولار/ وأطلقت عدة صناديق استثمارية وأنشئت شركة استشارية للتنفيذيين, مشيرا إلى أن عملية إصدار الصناديق تطورت بشكل كبير عبر دخول مستثمرين من مختلف دول العالم، إلى أن ساهمت بشكل كبير في إطلاق البنك الدولي المتحد.
الرياض ـــ البيان