وفقاً لآخر إحصاءات تجارية فإن الإنتاج العالمي من الورق يقدر بنحو مئتي مليون طن سنويا، يستهلك جميعها تقريباً. وتنتج الولايات المتحدة الأميركية وكندا 50% من إنتاج العالم من لب الخشب ونحو 40%من إنتاج العالم من الورق. وتستهلك الولايات المتحدة الأميركية وحدها 50 في المئة من إنتاج العالم من الورق تليها كندا ثم الدول الاسكندنافية وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا واليابان ثم إيطاليا. ويستهلك المواطن العادي في العالم الصناعي من الورق ما يبلغ تسعة أضعاف ما يستهلكه المواطن العادي في العالم النامي وإن كان الاستهلاك في تزايد سريع في كثير من البلدان النامية.

ويتوقع المراقبون أن يزيد إنتاج الورق خلال الفترة المقبلة بشكل مضطرد وذلك لمواجهة الزيادة الكبيرة في الاستهلاك التي طرأت خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة لتزايد الاهتمام بالمطبوعات واستخدامات الورق على الرغم من دخول شبكة الإنترنت واتجاه الكثير من بلدان العالم نحو المعاملات الإلكترونية أكثر من المعاملات الورقية.

وأدى تطور الصناعة ونموها إلى زيادة الطلب على الورق أيضاً. ويقول الخبراء إن المستقبل القريب سوف يشهد زيادة كبيرة في صناعة الورق واستهلاكه أكثر من أي وقت مضى وذلك نتيجة الزيادة في عدد السكان وزيادة مستوى التعليم الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على المطبوعات والمعلومات.

وتختلف أنواع وأصناف الورق باختلاف مادة الأخشاب ونوعيتها وبحسب الأغراض المصنع من أجلها، فهو يستخدم في أغراض عديدة تشمل صناعة السجائر ومعدات الديكور وكراتين التعبئة والأطباق والأدوات المنزلية المختلفة، إضافة إلى دخوله في صناعة المستلزمات الصحية. ويمر الورق عند تصنيعه بمراحل مختلفة.

ومن بين أهم أنواع الورق، ورق الصحف الذي يستعمل في طباعة الصحف اليومية والدورية وهو نوع غير متين ولا يعمر طويلاً، يصنع من لب الخشب المسحوق واللب المعالج كيمائيا مع إضافة بعض المواد الأخرى. ومن الأنواع الأخرى أيضاً ورق المجلات وهو أيضاً مثله مثل ورق الصحف ليس من النوع المتين أو المعمر،

ويصنع من اللب المعالج والمضاف إليه بعض المواد التي تجعل سطحه أكثر لمعاناً من ورق الصحف. ويدخل ورق الطباعة والكتابة ضمن الأنواع المهمة للورق وهو يستخدم في الأغراض المكتبية والتعليمية. وهناك ورق الكرتون الذي يدخل بشكل أساسي في الصناعات المختلفة باعتباره أداة للتعبئة والتغليف. ومن الأنواع الأخرى أيضاً الورق المقوى، الذي يدخل في صناعات وأغراض مختلفة