أعلنت شركة »الصكوك الوطنية« أنها تلقت أكثر من 15 ألف اتصال للاستفسار حول كيفية الاشتراك في البرنامج الوطني للتوفير وحوالى ثمانية آلاف طلب استمارة في الأيام الثلاثة الأولى لطرح الصكوك للبيع. وكانت الشركة المسؤولة عن »الصكوك الوطنية«- البرنامج الوطني للتوفير قد أطلقت عمليات البيع صباح السبت الماضي.
يذكر أن الصكوك الوطنية طرحت للبيع في جميع أنحاء الإمارات في فئات قيمتها 10 دراهم، على أن يكون الحد الأدنى للشراء 100 درهم. وتوفرت استمارات الطلب على الصكوك في المصارف ومراكز الصرافة المعتمدة وهي مصرف الإمارات الإسلامي، والأنصاري للصرافة، والغرير للصرافة، وشركة توماس كوك ـــ الرستماني للصرافة، ومركز الإمارات للصرافة.
كما شهد موقع شركة »الصكوك الوطنية« الإلكتروني www.nationalbonds.ae نسبة كبيرة من الزوار الذين تصفحوا الموقع للاطلاع على آلية الشراء مباشرة عبر الإنترنت أو لطلب الاستفسار. وقال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة »الصكوك الوطنية«: »يسرنا أن يشهد إطلاق عملية بيع الصكوك الوطنية هذا الإقبال الكبير على الشراء.
ويمكن القول إن ردة الفعل الأولية ما هي إلا برهان على نتيجة الأبحاث التي أجريناها وأكدت إن المنطقة تفتقر إلى فرص الادخار المبتكرة. ونحن نتوقع أن يتضاعف الطلب على »الصكوك الوطنية« مع تزايد عملية البيع في المنطقة«.
وكانت شبكة الموزعين قد أفادت عن تزايد عدد زوار منافذها يوم السبت وأوردت في تقاريرها مئات الاستفسارات حول »الصكوك الوطنية«. وقال سدير كومار شيتي، رئيس العمليات والمدير العام في مركز الإمارات للصرافة: »فاق الإقبال التوقعات في فروعنا.
ونحن نفخر بهذه الشراكة التي تجمعنا مع شركة الصكوك الوطنية لأنها تشهد على مدى التزام مركز الإمارات للصرافة بتقديم أفضل الخدمات للمجتمع ككل وإتاحة الفرصة أمام أفراده ليكونوا في مصاف الفائزين والناجحين«.
أما محمد الأنصاري، المدير الإداري في الأنصاري للصرافة، فقال: »تلقينا العديد من الاستفسارات حول الصكوك, فضلاً عن استمارات الطلب التي قمنا بإدخالها في العملية الشرائية. فمن الطبيعي أن يطرح الناس الكثير من الأسئلة حول المنتج. ويمكن القول إن ردة فعل الجمهور كانت إيجابية للغاية«.
ومن جهته، قال س. كاروناكاران، مدير تطوير الأعمال في شركة توماس كوك ـــ الرستماني للصرافة: »إن البرنامج الوطني للتوفير مبادرة عظيمة للإمارات, فمستوى الطلب عليها الذي شهدناه في الأيام الثلاثة الأولى لطرحها للبيع خير مؤشر على الإقبال الذي تشهده اليوم، ولا شك أنه سيكون في تزايد مستمر في الأشهر المقبلة«.
ويهدف البرنامج الموجه إلى سكان الإمارات من مواطنين ومقيمين وزوار إلى تقديم آلية للتوفير تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية تستند إلى مبدأ المضاربة الشرعية. وسيتم استثمار الأرباح في سلسلة من المشاريع والعمليات المتوافقة مع الشريعة التي تقدم عوائد سنوية تضاهي تلك التي يوفرها أي منتج ادخاري آخر في السوق.
وقال فيصل عقيل، المدير العام في قسم المصرفية بالتجزئة، في مصرف الإمارات الإسلامي: »إن الصكوك الوطنية منتج إدخاري يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ويقدم فرصة ممتازة للإمارات. يسرنا أن نكون من الشركاء المعتمدين لشركة الصكوك الوطنية ونحن على ثقة أن عملاءنا والجمهور سيستفيدون من هذا البرنامج«.
ومن جهته، قال رشاد القصار، المدير العام في الغرير للصرافة: »إن المرونة التي يتميز بها هذا المنتج من شأنه أن تساهم في استقطاب الجمهور الواسع. فسهولة شراء الصكوك واسترداد قيمتها من دون فرض غرامات يوحي بالثقة إلى العميل ويجعل البرنامج أكثر جاذبية مقارنة مع سائر البرامج الادخارية المتوفرة«.
دبي ــــ البيان