أكدت نشرة أخبار الساعة التي تصدر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الخلافات بين الدول النامية والمتقدمة على الرسوم التي تفرضها الأولى على تدفق السلع الصناعية والخدمات إلى أسواقها والمعوقات التجارية التي تفرضها الثانية على هذا التدفق السلعي إلى أسواقها والحماية التي تقدمها إلى قطاعاتها الزراعية لا تزال قائمة
وتهدد بفشل (جولة الدوحة) بعد الكثير من الجهود والمساعي الرامية إلى تدوير عجلتها وإحداث نقلة جديدة في التجارة العالمية تفتح أبواب الأسواق أمام التدفق السلس والحر للسلع والخدمات بمختلف أشكالها ومصادرها.
وقالت النشرة ان الخطر الأكبر لاستمرار الخلافات المهددة بفشل (جولة الدوحة) لا يقف فقط عند حدود إيقاف عجلة تحرير التجارة العالمية عند ما هي عليه الآن بل ويتعدى ذلك لأن يدفع بالعالم إلى التراجع والارتداد عن مسيرة تحرير التجارة والتي بدأت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وتكللت بقيام منظمة التجارة العالمية منتصف العقد الماضي.
وأضافت »لعل بوادر هذا التراجع بدأت بالظهور منذ الآن من خلال لجوء الدول إلى السياسات الحمائية والاتفاقيات التجارية الثنائية التي تقوم على حساب مجمل التجارة العالمية«.
وطالبت النشرة الدول المعنية بإنجاح جولة الدوحة بأن تضع هذه الحقائق بنظر الاعتبار وأن تدرك أن تحرير التجارة العالمية سيعود بالفائدة على الجميع وذلك من خلال دعم نمو وازدهار الاقتصاد العالمي.