وزعت »الجمعية الدولية للإعلان« جوائزها السنوية »إنتر آد أكس« المخصصة للطلاب الجامعيين المختصين في مجال الإعلان. وتسلم فريق »ميكس جرينز« من كلية »بوسطن اميرسون« الجائزة الأولى في حفل أقيم بهذه المناسبة أمس على هامش أعمال الدورة الأربعين لمؤتمر ومعرض الجمعية الدولية للإعلان المنعقد في مركز دبي الدولي للمعارض.

وتندرج الجائزة في إطار برنامج الجمعية الرامي إلى تأهيل خبراء إعلان من خلال إتاحة الفرصة للطلاب لاختبار قدراتهم عبر خوض غمار العمل الإعلاني في شركات مختصة.وأعرب الرئيس السابق للجمعية الدولية للإعلان، مايكل لي، عن اهتمام الجمعية بتدريب وتعليم الجيل القادم من خبراء الاتصالات التسويقية،

مضيفاً: »يقوم العديد من المؤسسات التعليمية المشاركة في المسابقة بإدراج »انتر آد أكس« كجزء من منهجها في مجال التسويق والإعلان«. وتولى برنامج الأمم المتحدة للبيئة رعاية الجائزة لهذا العام، والتي شاركت فيها 14 مؤسسة تعليمية من 12 دولة، حيث شارك في اختيار الفائز مديرو البرنامج إلى جانب خبراء من الجمعية الدولية للإعلان.

وتمحور موضوع المسابقة، الذي اختاره برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حول النفايات الإلكترونية بهدف حفز المشاركين على إيجاد السبل اللازمة لتطوير حملة إعلامية للبرنامج وصولاً إلى فهم حقيقي لمخاطر هذه النفايات.

وقالت مديرة البرنامج، سولانج مونتيلودجويل: »يحتاج العالم إلى إدارة أفضل للملوثات الناتجة عن أجهزة الهاتف النقال وأجهزة الحاسب الشخصي والأجهزة الإلكترونية الأخرى، ومن الممكن أن تكون إعادة التدوير والاستخدام جزءاً من الحل، لكن ذلك يتطلب توعية المستهلكين الشباب«.

وأعربت عن أملها في مشاركة أفكار مبدعة في مسابقة »انتر آد أكس«، داعية أعضاء الجمعية الدولية للإعلان إلى المساهمة في الإسراع بإطلاق حملة البرنامج. وكانت أربعة فرق أخرى قد تأهلت إلى نهائيات المسابقة واحتلت المراكز الأربعة التالية وفقاً لترتيب النقاط،

وهي »سبلايم« من الجامعة الأميركية في الشارقة في المركز الثاني؛ و»ثينك تانك« من جامعة »رميت« الأسترالية في المركز الثالث؛ في حين تقاسم المركز الرابع كل من »تارجآد« من جامعة »ساوي« السويسرية؛ و»كليكرز« من جامعة »بوليتكنيكو جرانكولومبيانو« الكولومبية.

دبي ـ البيان