بمناسبة إطلاق ألبومها الجديد «شوعَ بالي»، استضاف برنامج «مع حبي» الفنانة «باسمة» لتوقيع ألبومها الجديد، وقد بدأت الحلقة بحوار مع الإعلامية جومانا بوعيد وهي معدة ومقدمة البرنامج حول خلاف باسمة مع الفنان مروان خوري التي كانت من أوائل من تعاونوا معه في ألبوماتها السابقة.
وأكدت باسمة أنه لا خلاف معه حالياً بدليل أنها غنت أغنية الافتتاحية وهي أغنية عن عيد الأم بمشاركة الطفلة «فينيسا» وهي أغنية من كلمات وألحان مروان خوري، وأثناء الحلقة غنت باسمة عدداً من الأغنيات الأخرى بعضها بأسلوب «البلاي باك».
ولكنها أصرت على غناء «شوعَ بالي» بمشاركة الفرقة الموسيقية بقيادة ايلي العليا وفرقة استعراضية، ولكن لأسباب تقنية اضطرت لإعادة الأغنية مرة ثانية، واستضافت الحلقة في الجزء الثاني منها الشاعر نزار فرنسيس الذي يتعاون مع باسمة بثلاث أغنيات من ألحان سمير صفير وهو نصف عدد أغنيات الألبوم.
وكعادة البرنامج تطرقت جومانة بوعيد إلى عدد من المواضيع قبل أن تفتح الحوار مع إعلاميين كانوا جميعهم من لبنان باستثناء «البيان» الضيف الوحيد من خارج لبنان، التي سألت باسمة عن سبب عدم انتشارها في الخليج، فأجابت بأن التوزيع والإعلان ليس من مسؤولياتها وبأن فترة غيابها بسبب الحمل والولادة كان لها الأثر الكبير في تراجع نجوميتها التي تحاول تعويضها حاليا.
مؤكدة أنها لا تستطيع إلا أن تكون ربة منزل صالحة بالإضافة إلى كونها فنانة، لأن الفن يجري في عروقها كما تقول، ورداً على سؤال ثان من «البيان» حول ما إذا كانت تتمنى أن يكون أحد أبنائها فناناً رفضت باسمة الفكرة بشدة .
مؤكدة أن الأمور في الوسط الفني تسير من سيئ إلى أسوأ وأثناء الحوار استشهدت باسمة بكلام أحد الفنانين من دون ذكر اسمه وكأنها تقول إنها لا تريد أن تذكر اسمه لأنها لا تحبه، فأصرت «البيان» على معرفة الاسم فقالت «باسمة» إنه مروان خوري.
ولكنها رفضت أن تقول اسمه في البداية مخافة أن تكثر الأقاويل حولها، أما الأمر الذي أثار حفيظة الصحافة اللبنانية المتواجدة، فهو شرط باسمة «الغريب» كما قال الإعلاميون فالفنانة باسمة تختار ما بين المجلات.
وتضع شرطاً بأن تكون نجمة الغلاف قائلة: «ليس من المعقول أن تنزل لي مقابلة داخلية وتكون هناك مغنية ما أخرى على الغلاف»، ورغم أنها حاولت تلطيف عباراتها إلا أنها وقعت في مآزق أخرى.
وكانت باسمة في بداية الحلقة قد طلبت من الجمهور التمييز ما بين المطربة والمغنية والمؤدية، مؤكدة أنها تنتمي إلى فئة المطربات اللواتي يطربن الأذن، فيما تتدخل المغنية والمؤدية في إمتاع العين قبل الأذن.
وبعد انتهاء الحلقة قامت باسمة وسط ما تبقى من الإعلاميين حيث انصرف معظمهم من الاستديو بعد نهاية مؤتمرهم الثاني، بالتوقيع على البوستر الكبير ومن ثم دعت الإعلاميين وفريق العمل إلى تقطيع قالب الحلوى والاحتفال في حفل استقبال بسيط بنجاح الحلقة والألبوم.
بيروت ـ أسامة ألفا:
