ارتفعت أسعار النفط قليلاً وسط مخاوف من انقطاع النفط الوارد من نيجيريا، وقبل نشر تقرير أسبوع يظهر زيادة عالية في مخزون النفط الأميركي.فقد ارتفع النفط الخفيف الخام تسليم مايو عشرة سنتات ليصل إلى 62.44 دولاراً للبرميل في التداول الإلكتروني الآسيوي في بورصة نيويورك.

كما ارتفعت عقود ابريل 15 سنتاً لتستقر عند 60.57 دولاراً للبرميل.

كما ارتفع خام برينت في عقود بورصة لندن القارية الآجلة 15 سنتاً ليصل إلى 62.27 دولاراً للبرميل. وطبقاً لما ذكره محللون فإن المخزون التجاري النفطي الأميركي سيزيد بمعدل مليوني برميل هذا الأسبوع.

وقد انخفضت عقود الجازولين الآجلة بحدود 2.33 سنت لتصل إلى 1.8162 دولار للجالون في حين ارتفعت أسعار وقود التدفئة 0.26 سنتاً لتصل إلى 1.7748 دولار للجالون. كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي 3.2 سنتات ليصل إلى 6.900 دولارات لكل 1000 قدم مكعب.

لكن في المقابل انخفض سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك«، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني

الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 56.14 دولاراً للبرميل.

في هذه الأثناء قالت مؤسسة بترولوجيستيكس الاستشارية إن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام انخفض في مارس بواقع 300 ألف برميل يومياً عنه في فبراير بعد تقلص الإمدادات من نيجيريا بسبب هجمات شنها متشددون على منشآت نفطية. وأضافت أن أوبك ضخت 29.7 مليون برميل يومياً في مارس حتى الآن انخفاضاً من 30 مليون برميل يوميا في فبراير وفقاً للأرقام المعدلة.

وتوالت ردود الفعل حول أوضاع أسواق النفط حيث قال وزير الطاقة القطري عبدالله العطية إن الأسواق العالمية تبدي استجابة جيدة لنطاق سعر النفط الخام حول 60 دولارا للبرميل. وأضاف »نرى أن سعر 60 دولاراً ليس له تأثير سلبي.

فالأسواق على مستوى العالم تبدي استجابة جيدة جداً للسعر الحالي بل وعلى نحو أفضل مما كان عليه الأمر عندما كان السعر 25 دولاراً«. وتابع قائلاً: هذه علامة إيجابية جداً تظهر أن الدول الصناعية تتعامل معه السعر على نحو جيد جدا وتستفيد.

وأضاف ان وزراء النفط قد يجتمعون في أبريل خلال مؤتمر عن الطاقة في الدوحة لمناقشة زيادة المخزونات. ومضى قائلاً »هناك فرصة لأن نلتقي في أبريل على مستوى وزراء أوبك وأن نجري مشاورات إن تطلب الأمر قبل يونيو«.

من جانبه قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن المملكة التي تنتج حاليا 9.5 ملايين برميل يومياً، ملزمة بالحفاظ على طاقة إنتاجية فائضة

بمقدار 1.5 مليون برميل يومياً على الأقل، وأنها تريد أن تكون مورد نفط جديراً بالثقة وتريد استقرار السوق.

وكانت السعودية قد افتتحت رسمياً وحدة جديدة لإنتاج النفط الخام في حقل حرض من المتوقع أن تزيد الإنتاج من الخام العربي الخفيف بمقدار 300 ألف برميل يومياً بحلول أبريل المقبل.

وعجلت المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم بخطط توسعة حقول النفط للإبقاء على طاقة إنتاجية إضافية وتلبية الطلب العالمي المتنامي. (الوكالات)