شهدت أول من أمس انطلاقة مسابقة «نجم الخليج» في موسمه الثاني على شاشة تلفزيون دبي، وبمشاركة اثني عشر متسابقا يتنافسون على مدى ثلاثة أشهر للفوز باللقب الذي يمنح الفائز فرصة لإعداد شريط غنائي كامل، وتصوير أغنية بطريقة الفيديو كليب، إضافة للحصول على جائزة مالية قدرها نصف مليون درهم.
حلقة البداية كانت موعدا لظهور المتسابقين الأوائل، الذين بدا على أغلبهم الارتباك وقلة الخبرة في الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور، خاصة مع وجود الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله الذي حل ضيفا على الحلقة، وساهم في رفع الروح المعنوية للمتنافسين الشباب، وكان أول من بدأ الحلقة غناء بطريقة «البلاي باك» في أغنية «أذهلتني».
بعدها كان الموعد مع المذيعة نهى نبيل، التي لم تغير كثيرا من أسلوبها لكنها بدت أكثر تفاعلا مع البرنامج وأسرع بديهة، وعرفت بأعضاء لجنة الحكم الثلاثة عبدالله الرويشد وخالد ناصر وخالد بن حمد، الذين اتخذوا مكانا جديدا على جانب المسرح بدلا من مكانهم السابق بين الجمهور.
ثم جاء دور المشتركين ليصدحوا بأصواتهم للمرة الأولى أمام الحاضرين والمشاهدين، فتفاوتت المقدرات والإمكانات والأساليب، وتعددت طرق التواصل مع الحاضرين، والتحركات على خشبة المسرح، وكانت لجنة الحكم بالمرصاد لكل الهفوات والأخطاء التي صدرت منهم، فسلطت الضوء على المتميزين، ولم تبخل بالنصيحة للمخطئين متمنية لهم أداء أفضل في الحلقات التالية.
المرور الأول
وبعد عرض شريط مصور قصير يعرف بالمشتركين الجدد ويظهر تدريباتهم التي تلقوها تحضيرا للأمسية، شرعوا بمرورهم الأول أمام لجنة التحكيم، فبدأ العماني صلاح الزدجالي الذي أدى أغنية «يا بعدهم كلهم» للفنان عبدالمجيد عبدالله، وكان ناجحا في الأداء فأثنت عليه اللجنة كما نال من الضيف مديحا على أسلوبه في الغناء.
المشترك الثاني كان عبدالله الزيد من الكويت وغنى «يا تاعبني» للفنانة نوال الكويتية، وكانت أغنية صعبة حسب رأي اللجنة، لكن المشترك كان واثقا من نفسه متمكنا في أدائها. أما فاتن قصاب من البحرين فلم تكن موفقة في أدائها لأغنية «لا تصدقونه» للفنانة أحلام وبدا عليها الارتباك، لكن الأسباب المبررة جاءت على لسان الرويشد الذي أدرك أن الخوف والرهبة هما من أثرا على أداء المتسابقة البحرينية.
ولم يكن عبدالله البلوشي أفضل حالا من ابنة بلده فاتن، فاتسم أداؤه لأغنية «الشاكي» لحسين الجسمي بالتسرع، وبدا يسابق الفرقة الموسيقية في اللحن وقد سبقها في كثير من الأحيان. وجاء دور المتسابق الخامس العماني نايف بحور، وأدى أغنية لأبو بكر سالم بعنوان «شمس بيني وبينك»، واستطاع أن يعدل مزاج الجمهور واللجنة التي أكد أعضاؤها على امتلاك نايف صوتا جيدا.
ثم دخل الإماراتيون أصحاب الأرض حلبة المنافسة، فكان معضد الكعبي المشترك السادس متمكنا في أدائه لأغنية «أجيك يسلم راسك»، واتفق الجميع على أن معضد يملك خامة صوتية جديدة ومميزة.
مشترك عماني آخر هو عزان الفارسي كان على موعد مع المسرح، وقدم أغنية «يا مستجيب للداعي» لمحمد عبده، فكان أداؤه بحاجة لبعض التمرين كما أكد خالد ناصر، أما السعودي محمد عبد العزيز فكان أفضل حالا من سابقه، وغنى للفنان القطري سعد الفهد أغنية «يا حبيبي» فجاءت مدائح اللجنة على مستوى الأداء الجيد وكان الثناء كذلك من عبد المجيد عبد الله الذي اظهر إعجابا شديدا بصوت مواطنه السعودي.
المشترك التاسع كان جاسم محمد من الإمارات وأدى أغنية «قول آمين» وتميز بزيه الإماراتي الخالص وحركاته المميزة على المسرح، أما المتسابق العاشر فكان العماني مازن الهنائي الذي أدى أغنية «حبكم وسط الحشا» من كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، وألحان خالد ناصر وغناء راشد الماجد فكان صوته مفاجأة للجنة التي لم تبخل عليه بالمديح.
مشترك آخر من السعودية هو يحيى عبده كان يملك خصوصية وتميز، فصوته وأداؤه وطريقة وقوفه على المسرح كانت مشابهة إلى حد كبير لصوت فنان العرب محمد عبده وقدم له أغنية «الأماكن».
آخر الأصوات كان أنثويا وهو صوت المشتركة رحمة مزهر من العراق التي غنت «القلوب الساهية» للفنانة نوال الكويتية، ونالت على أدائها إعجاب اللجنة التي رأت في صوتها قوة وفي حضورها نضجا وتمكنا.
وقبل الختام كان الموعد مع الضيف عبد المجيد عبد الله الذي قدم أغنيته الثانية في البرنامج بطريقة «البلاي باك» وعنوانها «ثلاثة أيام»، قبل أن يعتلي المشاركون خشبة المسرح ويتلقوا التحية من الفنان الضيف بانتظار نتيجة تصويت الجمهور التي ستعلن الأسبوع المقبل.
دبي- نائل العالم:

