ارتفع الدولار أمس بعد أن أبدى بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي تفاؤلا بشأن الاقتصاد رغم انه لم يقدم مؤشرات تذكر على مستقبل أسعار الفائدة. وقال برنانكي أمام جمع في نيويورك إن من المرجح أن يظل النمو الأميركي قويا نظرا لقوة الاستهلاك.

وأضاف «أعتقد بصفة عامة أن الإنفاق الاستهلاكي يتماشى مع نمو الاستهلاك المستمر بصورة معقولة والكافي لإبقاء الاقتصاد عند معدلات نمو الإنتاج المتوقعة أو بالقرب منها».

وأشار إلى أنه حتى في الوقت الذي يحصل فيه الأميركيون على مزيد من القروض العقارية فإن أصولهم آخذة في الارتفاع أيضا ومن ثم فإن الموازنات العامة تبدو أقوى بصفة عامة.

وقال برنانكي ان من الصعب رصد أسباب انخفاض أسعار الفائدة طويلة الأجل وانه لا يسع البنك المركزي الاعتماد عليها كموجه وحيد للسياسة.

ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي لمجلس الاحتياطي الاتحادي 5 ,4 بالمئة وبات في حكم المؤكد زيادته بمقدار ربع نقطة مئوية في الاجتماع المقبل للجنة السوق المفتوحة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين. لكن الشكوك تحيط الآن بإمكانية رفع الفائدة إلى خمسة في المئة في مايو عقب بيانات التضخم التي صدرت الأسبوع الماضي.

ورأى يان لامبرغتس الخبير في مؤسسة «روبابنك» أن هناك عنصر تفاؤل في كلمة برنانكي على الرغم من أنه لم يسهب كثيراً في تحديد مسار الاقتصاد الأميركي، واستدرك قائلاً «هذا ليس بمفاجأة إذا وضعنا في الاعتبار انه لم يعقد بعد أول اجتماع كرئيس لمجلس الاحتياطي».

وتابع «واصل الدولار انتعاشه أمس. سيرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مرة أخرى. مازالت هناك زيادة في أسعار الفائدة تدعم الدولار».