كشف تقرير لوزارة التجارة السعودية عن ارتفاع أسعار بعض السلع وانخفاض بعضها الآخر من السلع الغذائية والتموينية الأساسية خلال الفترة الأخيرة بالمقارنة مع متوسط أسعارها خلال العام الماضي.

وأبان التقرير ارتفاع أسعار بعض أصناف الأرز الأميركي خلال العام 1426هـ بمتوسط بلغ حوالي 6 ريالات للكيس متوقعاً أن تعود الأسعار إلى طبيعتها في هذا العام.

كما ارتفعت أسعار الأرز التايلندي «سيامي» خلال عام 1426هـ نتيجةً لقيام الحكومة التايلندية بفرض رسوم تصدير على هذا الصنف من الأرز المصدر للخارج إضافةً لارتفاع الطلب عليه في أسواق شرق آسيا وانخفاض المخزون المتوفر منه حيث بلغ معدل ارتفاع أسعاره (11) ريالاً للكيس.

وأشار التقرير إلى أن متوسط أسعار أصناف الأرز الهندي شهدت خلال عام 1426هـ انخفاضا في أسعارها بالمقارنة مع عام 1425هـ حيث تراوح انخفاض متوسط أسعار هذه الأصناف من (3 -4) ريالات للكيس، وبَيَّنَ التقرير أسباب انخفاض أسعار أصناف الأرز الهندي .

والتي جاءت نتيجةً لكميات الإنتاج الوفير للهند من الأرز وزيادة الكميات المصدرة منه للخارج، وقد تميزت تلك الأصناف خلال العام بالجودة العالية ، وتوقع التقرير أن يستمر انخفاض أسعار هذا الصنف أيضاً خلال العام الحالي 1427ه.

وبالنسبة للدقيق أوضح التقرير بأنه لم يطرأ أي تغيير على أسعاره عدا الدقيق البر والذي شهد انخفاضا طفيفاً في متوسط أسعاره بالمقارنة مع عام 1425هـ بلغ حوالي (2%).

وأبان التقرير بأن الوزارة لاحظت توفر هذه المادة في الأسواق المحلية بشكل كاف واستطاعت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق تلبية احتياجات المخابز ومصانع الحلويات المعتمدة على مادة الدقيق ، ولم ترصد وزارة التجارة والصناعة أي عجز في السوق المحلي من الدقيق خصوصاً قبل دخول شهر رمضان المبارك وخلال موسم الحج .

أما أسعار السكر فقد تأثرت في الأسواق المحلية بعدد من المتغيرات العالمية مما أثر على تكلفة استيراد هذه السلعة وبالتالي أدى إلى تأثر الأسعار في الأسواق المحلية .

حيث ارتفع سعر السكر محلياً بواقع (17) ريالاً للكيس زنه (50) كجم ثم عاود الارتفاع في الربع الأخير من عام 1426هـ ليتراوح سعر الكيس من (89-90) ريالاً بنسبة زيادة عن متوسط أسعاره خلال عام 1425هـ بلغت حوالي (34%).

وفيما يتعلق بأسعار الزيوت النباتية فقد أوضح التقرير بأنه لم يطرأ أي تغيرات تذكر على أسعار الزيوت النباتية خلال عام 1426هـ بالمقارنة مع أسعارها خلال عام 1425ه.

فيما أشار التقرير إلى أن الأسواق المحلية تزخر بالعديد من أصناف الحليب المجفف يصل عددها حوالي (18) صنفاً، و أن متوسط أسعار عدد من أصناف الحليب المجفف سجلت ارتفاعا خلال عام 1426هـ بالمقارنة مع عام 1425هـ تراوح بين (4-5) ريالات للعلبة، وقد جاء هذا الارتفاع نتيجةً لارتفاع تكلفة استيراده من خارج المملكة.

أما أسعار لحوم الدواجن المستوردة فأوضح التقرير أن أسعارها شهدت خلال عام 1426هـ ارتفاعا بالمقارنة مع عام 1425هـ حيث تراوح متوسط الأسعار بين (8-10) ريالات للكرتون.

أما أسعار اللحوم الحمراء فأوضح التقرير انخفاض متوسط أسعار اللحوم المذبوحة محلياً بشكل طفيف، وكذلك انخفاض أسعار لحوم الأغنام المستوردة بمعدل ريال واحد للكيلو غرام بينما شهد متوسط أسعار لحوم الأبقار المستوردة ارتفاعا تراوح بين (3-4) ريالات للكيلو غرام.

أما أسعار الاسمنت فقد أوضح التقرير أن بداية الربع الثاني من عام 1426هـ شهدت ارتفاعا في أسعار الاسمنت في الأسواق المحلية بنسب متفاوتة حيث تراوح معدل سعر البيع في معظم مناطق المملكة من (15-16)ريالاً للكيس فيما تراوح السعر في المنطقة الغربية من المملكة بين (18-19) ريالاً للكيس وفي المدينة المنورة من (19-22) ريالاً.