دعا «مؤتمر التعليم العالمي العاشر للجمعية الدولية للإعلان» في ختام أعماله أمس في مقر الجامعة الأميركية في دبي إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين العاملين في قطاع الإعلان أنفسهم من جهة، وبين القطاع والمجتمع الأكاديمي من الجهة الثانية، وذلك لضمان مواكبة الطلب المتنامي على الكفاءات والمهارات العالية في هذا القطاع الحيوي.

وحضر مؤتمر «تطوير التعليم في القطاع العالمي لعلاقات التسويق»، الذي أقيم بالتوازي مع المؤتمر الأربعين للجمعية الدولية للإعلان والمعرض المرافق له، أكثر من 40 أكاديمياً من كل أنحاء العالم، فضلاً عن مشاركة وفود تعليمية من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

وتابع الخبراء المشاركون في المؤتمر العروض التوضيحية والشروح التي قدمها أكاديميون متخصصون في مجال علاقات التسويق والإعلان على مدار يوم كامل، والتي تناولت المعايير والتقنيات والتحديات الحالية في هذا القطاع. وتمت أيضاً مناقشة سبل مواكبة التغييرات الهيكلية والتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الدعاية والإعلان.

وافتتح مايكل لي، الرئيس السابق للجمعية الدولية للإعلان، المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أهمية استضافة دبي نخبة مجتمع الإعلان العالمي تحت سقف واحد لتدارس كل ما يعود بالخير والفائدة على الأكاديميين المتخصصين والعاملين في قطاع الدعاية والإعلان على حد سواء.

وقال مايكل لي انه من الخطورة بمكان أن نرى العالم من وراء مكاتبنا فقط. ولهذا، فإن دبي تشكل المكان الأمثل لاستضافة هذا المؤتمر العالمي، نظراً لاحتضانها كبريات وكالات الدعاية والإعلان، ولأنه يتيح لنا الإطلاع على آخر المستجدات في هذا القطاع وبحث السبل الكفيلة بتحقيق الانسجام بين متطلباته والعلوم الأكاديمية ذات الصلة.

وشملت قائمة المتحدثين في المؤتمر أيضاً كلاً من جون هولمز، مدير البرامج التعليمية والتحالفات في الجمعية الدولية للإعلان؛ وإندرا أبيدين، نائب الرئيس لشؤون التعليم في الجمعية الدولية للإعلان؛ ولانس دي ماسي، رئيس الجامعة الأميركية في دبي؛ وريموند سو، رئيس مجلس إدارة شركة «بي بي دي أو» في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأوضح جوزف غصوب، الرئيس ورئيس المجلس العالمي الجديد للجمعية الدولية للإعلان، أن التحدي الذي يواجهه قطاع الدعاية والإعلان لا يقتصر على صعوبة استقطاب أفضل الخبرات والمواهب فحسب، بل يتعدى ذلك إلى قدرة هذا القطاع على المحافظة على الخبرات التي نجح أو سينجح في استقطابها.

وقال غصوب إن الموارد البشرية الشابة المؤهلة أهم مقومات نجاح واستمرارية قطاع الإعلان، مما يحتم علينا توحيد جهودنا لضمان مستقبلهم ومستقبل القطاع معهم.

من جانبه، قال الدكتور لانس دي ماسي، رئيس الجامعة الأميركية في دبي، إن اجتماعنا يأتي على خلفية التطور والنمو المتسارعين في قطاع الدعاية والإعلان.

حيث حاول العديد من العملاء وشركات الإعلان والتسويق ووسائل الإعلام والأكاديميين مجاراة هذا التطور الحاصل على مدى ال15 عاماً الماضية، ومن هذا المنطلق، يهدف المؤتمر الى طرح الحلول لكل القضايا والصعوبات التي يواجهها العاملون في هذا القطاع.

دبي ـ «البيان»: