أعلنت شركة صروح العقارية أمس عن فتح الباب أمام شركات التطوير العقاري المتخصصة للاستثمار في منطقة الواجهة المائية المطلة على غابات القرم.

وذلك في إطار مشروع شمس أبوظبي الذي يعد من أكبر وأضخم المشاريع العمرانية التي تشهدها إمارة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان قبل بدء فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للاستثمارات والعقارات 2006، الذي تنطلق فعالياته اليوم في مركز أبوظبي الدولي للمعارض والمؤتمرات بمشاركة عدد كبير من كبريات الشركات المحلية والعالمية المتخصصة بقطاع التطوير العقاري.

وتتكون منطقة الواجهة المائية السكنية التي تنوي شركة صروح العقارية إنشاءها كجزء من مشروع شمس أبوظبي من اثنين وعشرين مبنى سكنياً، يتألف كل مبنى من ستة إلى ثمانية طوابق، وسوف تأخذ هذه التصاميم طبيعة البيئة المحيطة وخصائصها الفريدة بعين الاعتبار.

كما ستتميز هذه المباني بالتصاميم الحديثة والواجهات ذات الخطوط المتطورة وخاصة تلك المطلة على البحر، مع الاهتمام بشكل كبير بالوحدات السكنية وبالتفاصيل المتميزة لمثل هذه المناطق السكنية، وقد زود كل مبنى بحمام سباحة ومرافق رياضية وغيرها من المرافق الترفيهية.

وقال منير حيدر، المدير التنفيذي لشركة صروح العقارية: « إن الإعلان عن بدء عملية التسويق لمنطقة الواجهة المائية يأتي ضمن سياسة الشركة الرامية لتوفير الوحدات السكنية الراقية ضمن أحد أبرز المشاريع التطويرية التي تشهدها العاصمة أبوظبي.

ويعد باكورة النشاطات التسويقية لشركة « صروح العقارية « والتي تنوي من خلالها إظهار التزامها ببناء المجتمعات بتوازن أمثل، وذلك من خلال التركيز على متطلبات الحياة العصرية مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة المحافظة على التوازن الطبيعي وتوظيف أحدث التقنيات المتخصصة في هذا القطاع».

وأضاف أن المنطقة السكنية التي تعمل شركة صروح العقارية على تسويقها تمثل جزءاً حيوياً من مشروع شمس أبوظبي الذي يتكون من العديد من الأحياء السكنية والمراكز التجارية بالإضافة إلى المرافق الترفيهية التي ترتبط فيما بينها بشبكة من البنى التحتية والطرق والمواصلات.

وأشار حيدر إلى أن شركة «صروح» العقارية قد قامت مؤخراً بفسح المجال أمام كبريات الشركات الدولية لوضع التصاميم الخاصة بمنطقة الواجهة المائية.

والتي تأتي انسجاما مع سياسة الشركة الرامية إلى تطبيق أعلى مستويات الشفافية في تنفيذ خططها وأعمالها ومشاريعها العقارية، إضافة إلى الاستعانة ببيوت الخبرة العالمية المتخصصة في هذا القطاع الحيوي.

أبوظبي ـ «البيان»: