أظهرت دراسة نشرت أمس أن المنتجات المصرفية الإسلامية تسبب ارتباكا واضحا بالنسبة للعملاء من المسلمين وغير المسلمين نتيجة افتقاد الفهم الكامل لطبيعة هذه المنتجات مثل المضاربة والمرابحة والاستزراع والاستصناع والتورق المصرفي.

وأشار المسح الذي أجرته ونشرت نتائجه صحيفة »بيزنس تايمز« السنغافورية إلى مطالبة غالبية من شملهم المسح ببذل المزيد من الجهد من أجل توعية صغار المستثمرين بطبيعة المنتجات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وقال أغلب المشاركين إن عملية الاستثمار في هذه المنتجات الإسلامية لن تجذبهم بقوة حتى لو زادت معرفتهم بها. وكانت سنغافورة شهدت خلال الشهور الماضية مناقشات عديدة عن تطوير منتجات مصرفية ومالية إسلامية.

وتضمنت ميزانية سنغافورة للعام المالي الحالي مخصصات لتشجيع نمو هذا القطاع.

ولكن المؤسسات المالية والمصرفية الكبيرة في سنغافورة تشير إلى أن صغار المستثمرين لديهم بالفعل مجموعة كبيرة من الأدوات والمنتجات المصرفية التي توفرها المؤسسات المالية.

ونقلت الصحيفة عن المحلل الاقتصادي بين كوك »لا أجد لدي حافز للتحول إلى المنتجات الاستثمارية الإسلامية«.وفي المقابل فإن المؤسسات المالية في سنغافورة تعتقد أن مثل هذه المنتجات يمكن أن تجذب المزيد من الاستثمارات من منطقة الشرق الأوسط وكذلك من جانب أثرياء سنغافورة.

ومن بين المنتجات المالية المتميزة في سنغافورة نشاط »التكافل« أو التأمين على الطريقة الإسلامية. وذكرت شركة إتش.إس. بي ي إنشورانس للتأمين في سنغافورة أن معدل نمو نشاطها في مجال التكافل تراوح بين 10 و20 في المئة خلال السنوات العشر الماضية.