افتتح عبد الرحمن المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، فعاليات معرض »الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات« في دورته الثانية أمس، الذي يقام في مركز دبي الدولي للمعارض.

ويشارك فيه ما يزيد على120 عارضاً يمثلون 15 دولة عربية وأجنبية، وبمشاركة 3 أجنحة وطنية من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. وسجل المعرض بدورته هذا العام زيادة بنسبة 25% في مساحته، وزيادة في عدد العارضين بنسبة 27% عن الدورة السابقة قبل عامين.

وقال عبد الرحمن المطيوعي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، في معرض رده على أسئلة الصحافيين ان حجم المشاركة في الدورة الثانية لهذا المعرض ملفتة وزادت بشكل كبير مقارنة بدورته الأولى التي أقيمت في العاصمة أبوظبي.

وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين والشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع بتوسيع حجم مشاركتها لعرض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.

وأضاف أن ازدياد حجم المشاركة في هذا الحدث المهم يشير بطبيعة الحال إلى ازدياد أهمية دبي كمركز تجاري واقتصادي يلعب دورا محوريا في رفد هذا القطاع الحيوي بأحدث التقنيات والابتكارات الأمر الذي سيصب في خانة تطوير القطاع العقاري الذي يشهد نموا.

وازدهارا واسعين في عموم منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص نظرا لما تتمتع به من استقرار سياسي وأمني واجتماعي وازدهار اقتصادي آخذ بالازدياد.

وأكد المطيوعي حرص الغرفة لتشجيع إقامة مثل هذه المعارض الدولية بمختلف أنواعها في دبي، مساهمة منها في دعم رجال الأعمال وإرشاد المستثمرين الراغبين بالدخول في مشاريع تجارية واقتصادية مختلفة في الإمارة وتمكينهم من الاتصال والتفاعل مع دوائر الأعمال لتوسيع وتنويع وتعزيز نشاطاتهم التجارية والاقتصادية.

وقال وليد محمد الصالح، المدير العام في شركة »عبر القارات لإدارة المعارض«، الجهة المنظمة لمعرض الشرق الأوسط لأحواض السباحة والمنتجعات، ان التطور العمراني الملحوظ الذي تشهده البلاد بشكل خاص ودول المنطقة بشكل عام.

والإحصاءات في هذا المجال تشير إلى أن حجم سوق العقارات والإنشاءات في الإمارات وحدها سيقفز خلال السنوات السبع المقبلة إلى ما يزيد على 230 مليار درهم.

وقال المهندس جهاد أسعد، المدير الإقليمي في شركة الخرافي لأحواض السباحة الكويتية، التي تشارك في المعرض للمرة الثانية، ان الطلب بات كبيراً جداً على بناء أحواض السباحة.

وعلى الأنظمة الحديثة في هذا المجال، لأن أنظمة أحواض السباحة التقليدية فيها الكثير من مشكلات التسريب وتحتاج إلى الصيانة المكلفة والمعقدة، مشيراً إلى أن مجموعة الخرافي تمثل كلاً من شركتي »ديجويو« الفرنسية.

و»بيتشكومبر« الكندية في المعرض، وتعرض لنظام أحواض السباحة المتكاملة المتطورة، التي تلغي مشكلات التسرب المعروفة في الأحواض والتي تلغي بدورها شبكة الأنابيب والمواسير المدفونة، وكذلك غرفة المضخات عن طريق نظام »الفلترة« كوحدة مستقلة كاملة.

من جهته، قال حامد عبد الله بن طالب، المدير العام في شركة »عبدالله بن طالب للتجارة والصناعة« السعودية، التي تشارك للمرة الثانية في المعرض بدورها، أنه لم يكن يتوقع حجم الإقبال الذي لاقاه منذ اليوم الأول.

وأضاف بن طالب أن شركته التي تصدر إلى جميع الدول العربية والأوروبية والهند، تفوق صادراتها السنوية إلى الإمارات الخمسة ملايين درهم سنوياً، عبر »مجموعة بالحصا« وكيلها في الدولة.

مشيراً إلى التحول أحواض السباحة من كماليات إلى أساسيات في المملكة السعودية والإمارات ومعظم الدول الخليجية. وأكد أن دبي بمعارضها تشكل منفذاً للشركات العربية والخليجية على العملاء الدوليين.

دبي ـ ضياء عبد العال: