افتتح عبيد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي وبحضور عبدالرحمن المطيوعي مدير عام الغرفة، الدورة الحادية عشرة لمعرض أسواق السيارات في الشرق الأوسط 2006، صباح أمس في مركز التجارة العالمي في دبي، حضره وفد من الغرفة وحشد من رجال الأعمال وكبار الشخصيات وممثلي وسائل الإعلام من الدولة وخارجها.
وأكد الطاير أهمية المعرض بالنسبة للمنطقة عامة والإمارات خاصة، والذي يخدم شريحة كبيرة من المجتمع، في ظل نمو سوق السيارات في كافة أرجاء المنطقة، التي تغذي الطلب الكبير لموردي قطع الغيار والإطارات والبطاريات وملحقات السيارات.
وأشاد بالمشاركة الحاشدة للصين التي وصل حجم استثماراتها في قطاع صناعة السيارات في المنطقة نحو 12.4 مليار دولار أميركي في العام الماضي.كما يشارك في المعرض 230 شركة من 19 دولة توافدت من أجل عرض منتجاتها، والاجتماع ومناقشة المشاكل والحلول .
وإبرام الصفقات التجارية مع القطاع المزدهر في الشرق الأوسط، إضافة إلى عرض عدد من التقنيات الجديدة في هذا القطاع، من خلال عرض قطع غيار السيارات ومعدات الصيانة والإطارات والبطاريات ومجموعة مختارة من الدراجات النارية.
وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس إنترناشيونال إكسبو كونسالتس، الشركة المنظمة للمعرض »ان نمو قطاع السيارات في الدولة والشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية يتناسب مع النمو الإجمالي الذي شهدته المنطقة.
واليوم يعتبر نمو الاقتصاد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وازدياد عدد السكان قوة مؤثرة في نمو قطاع أسواق السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة«.
ويوفر فرصة لقطاع السيارات الدولي لعرض وتقديم منتجاته وخدماته للسوق الكبير والمزدهر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. كما يقول فلكناز، ويضيف:» نحن سعداء في الإسهام ولو بشكل بسيط في نمو وتطور هذا السوق في الدولة من خلال هذا المعرض الرئيسي للأعمال وإبرام الصفقات الفريدة من نوعها في دبي.«
وأضاف أن الصفقات والأعمال التجارية التي تقدر بملايين الدولارات والتي يتوقع إبرامها خلال هذا المعرض تعزز الحجم التجاري والاقتصادي الإجمالي في الإمارات. وقريباً سيصبح العراق فرصة كبيرة لهذا القطاع حيث إنه يشكل شركاء تجاريين رئيسان مع الدولة.
كما ينظم المعرض ندوات متخصصة لخبراء هذا القطاع الذين سيتوافدون على المعرض. وفي هذا الصدد صرح ديفيد وانج ، مسؤول التنسيق في الجناح الصيني بالقول » نحن سعداء جداً بتوفر مرافق البنية الأساسية الممتازة في دبي ومجموعة الفرص المتوفرة للشركات العارضة.
وحيث إن حكومتنا أبدت اهتماماً متزايداً في تطوير قطاع صناعة السيارات في الصين، فقد تمثلت النتيجة في إنشاء عدد من شركات تصنيع وإنتاج مكونات وملحقات السيارات بأسعار مناسبة جداً. إن التجمعات مثل معرض أسواق السيارات في الشرق الأوسط تتوافق بشكل جيد مع شركات التصنيع في بحثها عن أسواق وشركاء تجاريين جدد«.
وتضم قائمة المشاركين بعض الشركات المحلية منها إينوك، كالتكس، إيبكو، مجموعة الدبوي، الحوراني للتجارة، الحوراني للتجهيزات الآلية، دلفين مانيوفاكتشرينج، ديناتريد، جلف ستار للتجارة العامة، إيرمال ميدل إيست، ساكا إنترناشيونال، راديانت إنترناشيونال، شازار ميدل إيست، زافكو للتجارة العامة، أل ويل للتجارة العامة والعديد من الشركات الأخرى.
وقد شهدت الشركات المحلية المتخصصة في هذا القطاع والتي تغطي مجالات أعمال أسواق السيارات خلال السنوات الماضية زيادة فريدة في حجم الأعمال في معرض أسواق السيارات في الشرق الأوسط حيث أنه يوفر فرصة للعرض والالتقاء لإبرام الصفقات التجارية مع زوار المعرض من كافة أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
دبي ــــ راشد دبدوب: