أكد سلطان أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية أنه لا توجد عراقيل تتعلق بصفقة «بي آند أو» في الموانئ الهندية الثلاثة التي تشملها الصفقة. وقال بن سليم إن هذه الموانئ «نهافافاشينا وتشيناي وموندرا» قد تحولت بالفعل إلى موانئ دبي العالمية، وأن هناك تفاهماً كبيراً للغاية مع الحكومة الاتحادية في الهند ومع الحكومات المحلية للولايات الثلاث التي تتواجد فيها هذه الموانئ.

وأوضح في تصريحات لـ «البيان» أن هذه الحكومات كانت تعلم بالصفقة منذ البداية ورحبت بها وأعطت موافقاتها اللازمة لإتمام الصفقة عملية الانتقال، خاصة أن الإمارات تربطها علاقات قوية مع الهند على جميع الصُعد، بالإضافة إلى السمعة الطيبة التي تحظى بها موانئ دبي العالمية في الهند، حيث تدير بالفعل ميناءين كبيرين أحدهما هو ميناء كوتشين بموجب اتفاقية مدتها 38 سنة وهو واحد من أضخم الموانئ الهندية.

وشدد بن سليم على انه لا صحة لما ذكرته بعض وسائل الإعلام العالمية بوجود عراقيل حالية أو محتملة في هذه الموانئ الهندية، وأنها مجرد تكهنات صحافية لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن هذه الموانئ قد تحولت بالفعل إلى موانئ دبي العالمية، وأن موظفيها يعملون بشكل عادي.

وأضاف أن الصفقة لا تواجه أية مشكلات في أي موانئ أخرى وأن جميع موانئها قد انتقلت إلى إدارة موانئ دبي العالمية باستثناء الموانئ الأميركية والتي قررت الشركة أخيراً بيع إدارتها وأصولها.

من ناحية اخرى برزت توقعات بان يسبب قرار شركة اس. اس. إيه مارين الأميركية ببيع أصولها تعقيدات في مساعي موانئ دبي العالمية لبيع أصولها في موانئ أميركية تنتقل الى ملكيتها بناء على شراء شركة بي أند أو البريطانية، الى كيان أميركي.

وذكرت خدمة داو جونز الاخبارية أن اس . اس . ايه مارين ـ أكبر شركة لإدارة موانئ الحاويات الأميركية كانت من المحتمل ان تشتري الأصول الأميركية التي ستتبع موانئ دبي العالمية بعد الجدال السياسي بين الكونغرس والحكومة الأميركية حول صفقة موانئ دبي العالمية وبي أند أو البريطانية.

لكن قرارها الجديد ببيع أصولها يصعب عملية بيع الأصول في الموانئ الأميركية المعنية، وبالتالي تعقيد صفقة بي أند أو.وقد يؤثر ذلك سلبا على فرصة عثور موانئ دبي العالمية على مشترى للأصول الأميركية محل النزاع.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي: