تهدف مجموعات الفنادق على النطاق الإقليمي والعالمي استقطاب المسافرين من ذوي الميزانيات الاقتصادية وذلك من خلال طرح المزيد من الفنادق الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط التي يتوقع خبراء الفنادق بأن يكون هذا القطاع هو الفائز بحقبة النمو المستقبلي في قطاع الفنادق لاستقطاب الضيوف والزوار لمنطقة الشرق الأوسط.
ويناقش المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي القضية خلال الفترة من 29 أبريل إلى أول مايو في دبي.ووفقاً لكريس مولوني، رئيس قسم العمليات في مجموعة فنادق انتركونتيننتال، يشهد سوق الفنادق فوهة كبيرة في قلة عدد الفنادق الاقتصادية.
والتي تعد مهمة جداً من أجل المحافظة على زيادة نمو عدد زوار منطقة الخليج خلال السنوات العشر المقبلة.وأفاد قائلاً: »اننا قمنا في فنادق انتركونتيننتال بمتابعة النمو وتنوع فئات الزوار.
ولاحظنا بنمو شريحة الطبقة المتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي اضافة إلى ازدهار عدد السائحين القادمين من الدول العربية، وتمكنت هذه النتائج من لفت نظرنا وإدراك أهمية تقديمنا لسلسلة فنادق اكسبريس إن في منطقة الشرق الأوسط لتوفير خدمة ممتازة بأسعار اقتصادية«.
وسيتم افتتاح أول فندق هوليدي اكسبريس في قرية المعرفة في دبي العام المقبل، وسيحتوي الفندق على 240 غرفة، وتنوي المجموعة التوسع وافتتاح 20 فندقاً في دول الخليج العربي، إضافة إلى 20 فندقاً آخر في لبنان وسوريا.
وهي خطة توسع مماثلة تمت من قبل سنترو التابعة لروتانا التي قامت بطرح هذه المجموعة مؤخراً في دولة الإمارات العربية المتحدة.وقال مدير العمليات عماد إلياس إن هدف المجموعة هو تقديم 20 فندقاً من فنادق سنترو على النطاق الإقليمي خلال سنتين، وستكون البداية بافتتاح فندق في دبي وآخر في أبوظبي.
وأضاف أن معدلات أسعار الغرف على النطاق الإقليمي، وبشكل خاص في الأسواق الرئيسية تستهدف زيادة مستمرة، لكن ما تفتقد له المنطقة هو وجود سلسلة فنادق من فئة الثلاث نجوم تعمل في منطقة الشرق الأوسط.
ويتوجب حالياً على المسافرين دفع الأسعار العالية للإقامة في فندق من فئة أربع أو خمس نجوم، أو دفع مبلغ اقتصادي والإقامة في فندق لا يفي بمستوى الخدمة التي يتطلعون إليها«.وتتوافق جهات التشغيل على هذا المفهوم، لكن توفر الفنادق الاقتصادية فيالمنطقة سيلتزم بمعايير مختلفة عن المعايير المعمول بها في الدول الأخرى.
وأوضح قائلاً: »ان فندق اكسبريس من هوليدي ان سيقوم بالتأقلم وفقاً لمتطلبات السوق في دول مجلس التعاون الخليجي، وخصائص تشمل الغرف الواسعة، المزيد من الخزائن، الحمامات الكبيرة، خدمة المصبغة وخدمات التوصيل السريع من الإنترنت.
وسيشمل الفندق منطقة استقبال وخدمات المطاعم على مدار اليوم وغرف الاجتماعات ونادياً صحياً ومركزاً رجال الأعمال وغرفاً متصلة ببعضها البعض وخدمات الحافلات من وإلى المطار«.
وفي الوقت نفسه تركز نظرية فنادق سنترو على توفير غرف مساحتها 22 متراً مربعاً ومطعم يقدم الوجبات على مدار اليوم، ومقهى ومتجر حلويات للمناسبات الخارجية، ناد صحي وبركة سباحة إضافة إلى مركز خدمات الأعمال والاجتماعات التي تشمل التوصيل اللاسلكي مع الإنترنت.
وتسلك بعض الفنادق الرائدة نهج توفير الخدمات الشاملة بأسعار منخفضة، أعلنت أكور عن خططها في إضافة 200 ألف غرفة فندقية خلال السنوات الأربع المقبلة، نصفها سيكون مخصصاً لقطاع الفنادق الاقتصادية، وقد يظهر عدد من الفنادق التي ستتمكن من إثارة زوبعة في قطاع الفنادق الاقتصادية بمنتجات جديدة كلياً.
وأعلن ستيلوس حاجي لوناو، رئيس مجموعة إيزي عن طرحه لمفهوم الفندق الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط ببداية ستشهدها دبي في محاولة منه لتخفيض تكلفة الإقامة في إمارة دبي.
ومن المتوقع أن توفر هذه الفنادق بعد الانتهاء من مفاوضات تقديم سلسلة من الفنادق ذات التكلفة المنخفضة، توفر غرفاً تصل تكلفة الإقامة بها إلى 20 دولاراً أميركياً لليلة الواحدة فقط.
وقامت مجموعة IFA الكويتية للفنادق والمنتجعات في الاستثمار الرئيسي في فندق يوتيل الذي تعد غرفه صغيرة واقتصادية، ومن المقرر لهذا الفندق الكائن في مطار هيثرو وجاتويك في المملكة المتحدة أن يفتتح أبوابه خلال فصل صيف هذا العام الحالي، وجلب هذا المفهوم لاحقاً لمنطقة الشرق الأوسط.
مقومات السوق لهذه الفنادق ممتازة، وهذا يحمله جدول أعمال المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الذي سينعقد في مدينة دبي في شهر مايو من العام الحالي وسيلتقي رواد هذه الصناعة ليتداولوا التطورات الحالية، والخطط المستقبلية لما يتعلق بالقطاع السياحي والفنادق وقوانين إقامات العطلات المسبقة الشراء والقضايا الأخرى ذات الصلة بهذا القطاع.
وسيتولى ستيلوس حاجي لوناو، رئيس مجموعة إيزي مهام التحدث لجلسة الفنادق الاقتصادية، بالإضافة إلى عماد إلياس من مجموعة روتانا، كريس مولوني من مجموعة فنادق انتركونتيننتال، كريستوف لانديس، المدير العام لأكور وثيري لوي، المدير الشريك لمجموعة آر اس بي.