كشف بنك أم القيوين الوطني مساء أمس الأول النقاب عن هويته التجارية الجديدة كجزء من خطته الاستراتيجية الطموحة للنمو على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وذلك من خلال حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامه البنك بهذه المناسبة، بحضور لفيف من رجال الأعمال والشخصيات والصحافة إلى جانب عدد من عملاء البنك.
وتم خلال الحفل عرض الشعار الجديد الذي أرسى علامة التغيير وأعلن عن بداية مرحلة جديدة لمسيرة البنك في القطاع المصرفي في الإمارات. ويمثل الشعار الجديد بوابة مفتوحة تمتاز باللون الأحمر البارز كرمز للديناميكية والتميز.وفي حين بقي اسم »بنك أم القيوين« باللغة العربية كما هو وأصبح جزءاً من الشعار ذاته، وتم اختصار الأحرف الثلاثة الأولى لاسم البنك باللغة الإنجليزية ليصبح NBQ، وامتازت الكتابة باللون الأزرق لتتجاور مع اللون الأحمر في تجانس يعكس رؤية البنك نحو التميز مع المحافظة على القيم التي تبناها منذ تأسيسه.
وقال الشيخ ناصر بن راشد المعلا، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين: »قبل أن نبدأ احتفالنا اليوم بهذه المناسبة، فإننا لا ننسى فقداننا قبل فترة وجيزة للأخ والزميل عبدالله الرستماني وهو مؤسس رئيسي للبنك، ترك بصمات واضحة في مسيرة نمو وتطور البنك حيث كان داعماً رئيسياً لأنشطته وتطوره خلال الأربع وعشرين سنة الماضية.
وعزاؤنا في أن المغفور له بإذن الله، قد خلف وراءه أخوة كراماً وأبناء بررة يواصلون مسيرة العطاء من بعده على نفس خطى المرحوم، وإنني لعلى ثقة بأنهم خير خلف لخير سلف.
ندعو الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. لقد كانت الفترة السابقة من أكثرالفترات حيوية في تاريخ البنك الذي أصبح على مشارف إتمام ربع قرن من مسيرته.
فمن أبرز ما يميز هذا العام هو النتائج المالية المسجلة، والنمو الاستراتيجي الواسع، والإنجازات المهمة التي حققها البنك على صعيد العمليات التشغيلية فضلاً عن النمو التنظيمي الكبير الذي شهده البنك«.
وأضاف: »يسعدني أن أعلن أن البنك قد حقق خلال العام 2005 أعلى نسبة أرباح صافية، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة 145٪ لتصل إلى 254 مليون درهم، متجاوزة أرباح العام 2004 التي بلغت 104 ملايين درهم. في حين ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة تقارب 150٪ لتصل إلى 1.4 مليار درهم، مقارنة بالعام السابق حيث كانت 557 مليون درهم«.
وقال: »شمل سجل إنجازاتنا في العام الماضي تطوير هيكل تنظيمي جديد، والنجاح في التحول إلى تطبيق برنامج مصرفي تقني متطور، وتقديم رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا الجديدة، والتوسع في تقديم خدماتنا لقطاعات أوسع من المؤسسات والشركات والأفراد، بالإضافة إلى إعادة هيكلة الخدمات المصرفية للأفراد.
ويسعدني اليوم أن أعلن عن طرح الهوية التجارية الجديدة لبنك أم القيوين الوطني، وإنني على ثقة من أن المستقبل يحمل في طياته الكثير من التفرد والتميز للبنك مما سيدعم توجهنا واستعدادنا لمواجهة المنافسة القوية التي يشهدها القطاع المصرفي«.
وأشار الشيخ ناصر إلى أن الهوية الجديدة تأتي لتعزز المبادئ التي تأسس عليها البنك، حيث قال: »إن قيمنا مبنية على التميز في الخدمة المصرفية، وتأسيس شراكات متينة مع عملائنا في قطاعي المؤسسات والأفراد على حد سواء.
والمحافظة على قاعدة العملاء واجتذاب عملاء جدد من خلال الابتكار والتطور الدائمين في العمل المصرفي، بغية مواكبة تطلعات عملائنا والاستجابة لها بما يتجاوز هذه التوقعات«.
وأضاف الشيخ ناصر في كلمته أنه وبعد الطرح الرسمي للهوية الجديدة، فإن بنك أم القيوين سيتبنى خطة طموحة لإطلاق عدد من الخدمات والمنتجات التي تلبي احتياجات العملاء .
ومنها على سبيل المثال لا الحصر نافذة الخدمات المصرفية الإسلامية، وباقة متكاملة من الخدمات المصرفية الإلكترونية وعبر الإنترنت، والخدمات والمنتجات المخصصة لكبار العملاء، فضلاً عن الخدمات المصرفية الخاصة بالجاليات الأجنبية وخدمات الوساطة المالية.
كما أن بنك أم القيوين بصدد توسيع شبكة الفروع حيث ينوي مضاعفتها لتصل إلى 20 فرعاً مع نهاية العام 2006. بالإضافة إلى افتتاح مجموعة من أكشاك الخدمة في عدد من مراكز التسوق في مختلف أنحاء الدولة.
وينوي البنك إعادة طرح عدد من خدماته الحالية بعد أن تم تعديل العديد من مزاياها بما يتلاءم مع احتياجات العملاء ومنها الودائع الثابتة قصيرة الأجل، وبطاقات الائتمان بمزايا جديدة ومبتكرة، والتمويل العقاري، فضلاً عن العديد من الخدمات التي تستهدف قاعدة عملاء البنك من مؤسسات وأفراد.
الجدير بالذكر أن البنك وفي إطار سعيه لتحديث استراتيجيته وإعادة هيكلة بنيته التنظيمية، فإنه يسعى وبكل دأب لزيادة عدد الموظفين المواطنين بما يتماشى وتوجهات قيادة الدولة.
وأثمرت سياسة التوطين التي يتبناها البنك عن زيادة في تدفق الخبرات والكوادر المواطنة المؤهلة لتولي مناصب إدارية متوسطة ورفيعة، لتحقيق خطط التوسع المستقبلية وتعزيز الوضع التنافسي للبنك.
دبي ـــ أبوبكر الأمين:

